للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الماكسيني ثم الموصلي الضرير المقرئ النحوي صاحب ابن الخشاب.

قرأ القراءات على يحيى بن سعدون وبرع في القراءات والعربية واللغة وغير ذلك.

ولم يكن لأهل الجزيرة في وقته في فنه مثله.

روى عن خطيب الموصل

[سنة أربع وست مائة]

فيها سار خوارزم شاه محمد بن تكش بجيوشه وقصد الخطا.

فحشدوا له والتقوه فجرى لهم وقعات وانهزم المسلمون وأسر جماعة منهم السلطان خوارزم شاه واختبطت البلاد ووصل المنهزمون إى خوارزم وأسر خطاي أميرًا وخوارزم شاه.

فأظهر خوارزم شاه أنه مملوك لذلك الأمير وقلعه خفة.

فقام الخطاي وعظم الأمير ثم قال الأمير: أريد أبعث رجلًا بكتابي إلى أهلي ليستفكوني بما أردت.

قال: ابعث غلامك بذلك.

وقرر عليه مبلغًا كبيرًا.

فبعث مملوكه يعني خوارزم شاه وخلص السلطان بهذه الحيلة ووصل ورتبت البلاد.

ثم قال الخطاي لذلك الأمير: إن سلطانكم قد عدم.

قال أوما تعرفه قال: لا.

قال: هو الذي قلت هو مملوكي.

فقال: هلا عرفتني حتى كنت خدمته وسرت به إلى مملكته فأسعد به قال: خفتك عليه.

قال: فسر بنا إليه.

فسارا إليه.

وفيها تملك الملك الأوحد أيوب بن العادل مدينة خلاط بعد حرب جرت بينه وبين صاحبها بلبان.

ثم قتل بلبان بعد ذلك.

وفيها سار الملك العادل نحو حمص وأغار على بلاد طرابلس وأخذ حصنًا من أعمالها.

وفيها توفي أبو العباس الرعيني أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام

<<  <  ج: ص:  >  >>