للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال أبو زرعة: ذاك في فرسان الحديث.

وقال أبو حاتم: كان أوثق من علي بن المديني

[سنة خمسين ومئتين]

فيها توفي العلامة أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، البصري الفقيه، مولى بني أمية. روى عن ابن عيينة، وابن وهب، وسرح مولى بن وهب.

وفيها أبو الحسن أحمد بن محمد البزي المقرىء، مؤذن المسجد الحرام، وشيخ الإقراء به. ولد سنة سبعين ومئة، وقرأ على عكرمة بن سليمان، وأبي الإخريط. قرأ عليه جماعة. وكان لين الحديث، حجة في القرآن.

وفيها الحارث بن مسكين، الإمام أبو عمرو، قاضي الديار المصرية.

وله ست وتسعون سنة. سأل الليث بن سعد، وسمع الكثير من ابن عيينة، وابن وهب. وأخذ في المحنة فحبس دهراً حتى أخرجه المتوكل وولاه قضاة مصر. وكان من كبار أئمة السنة. وفيها، ويقال في سنة خمس وخمسين، الإمام أبو حاتم السجستاني سهل بن محمد النحوي المقرىء اللغوي. صاحب المصنفات. حمل العربية عن أبي عبيدة والأصمعي. وقرأ القرآن على يعقوب. وكتب الحديث عن طائفة.

فيها عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي الحافظ الحجة. سمع

<<  <  ج: ص:  >  >>