للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأبو طاهر محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الكاتب، مسند أصبهان، وراوية أبي الشيخ، توفي في ربيع الآخر، وهو في عشر التسعين، وكان ثقة، صاحب رحلة إلى أبي الفضل الزهري، وطبقته.

وأبو عبد الله العلوي، محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن الكةفي، م سند الكوفة، في ربيع الأول، روى عن البكائي وطائفة.

[سنة ست وأربعين وأربعمئة]

فيها كانت الحرب الهائلة بالمغرب، بين ابن باديس، والعرب الذين دخلوا القيروان، من جهة صاحب مصر وجاهر العرب القيروان واليهم المؤامرات وعم البلاء بالعرب وانتقل المتعز إلى الهندية.

وفيها ملك طغرلبك إقليم أذربيجان صلحاً، ثم سار بجيوشه، فغزا الروم وسبى وغنم.

وفيه توفي أبو علي الأهوازي، الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ المحدِّث، مقرئ أهل الشام، وصاحب التصانيف، ولد سنة اثنتين وستين وثلالاثمئة، وعني بالقراءات، ولقي الكبار، كأبي الفرج الشنَّبوذي، وعليّ بن الحسين الغضائري. وقرأ بالأهواز لقالون، في سنة ثمان وسبعين وثلاثمئة، وروى الحديث عن نصر المرجي، والمعافى الجريري وطبقتهما، وهو ضعيف، اتهم في لقاء بعض الشيوخ، توفي في ذي الحجة.

<<  <  ج: ص:  >  >>