للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم إنه هوي بعد إسلامه صبيا اسمه محمد، فقال [١] :

تركت هوى موسى لحبّ محمد ... ولولا هدى الرّحمن ما كنت أهتدي

وما عن قلى حبي تركت وإنما ... شريعة موسى عطّلت بمحمد

مات غريقا، رحمه الله.

وفيها ابن العلّيق أبو نصر الأعزّ بن فضائل البغدادي البابصري [٢] .

روى عن شهدة، وعبد الحق، وجماعة. وكان صالحا، تاليا لكتاب الله تعالى. توفي في رجب.

وفيها البشيريّ [٣]- بفتح الموحدة وكسر المعجمة وبعد الياء راء، نسبة إلى قلعة بشير بنواحي الدوران من بلاد الأكراد- أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن معمر الفقيه ضياء الدّين، شيخ ماردين. روى عن أبي الفتح بن شاتيل وجماعة، وكانت له مشاركة قويّة في العلوم.

قال الذهبي: قال شيخنا الدّمياطي: مات في الثاني والعشرين من ذي الحجّة، وقد جاوز المائة.

وقال الشريف عز الدّين في «الوفيات» : كان يذكر أنه ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. قاله في «العبر» .


[١] رواية البيتين في «ديوانه» ص (١٣٩) :
تسلّيت عن موسى بحبّ محمد ... هديت، ولولا الله ما كنت أهتدي
وما عن قلى قد كان ذاك، وإنما ... شريعة موسى عطّلت بمحمّد
[٢] انظر «العبر» (٥/ ٢٠٢) و «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٢٣٨- ٢٣٩) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (٢٧١) .
[٣] تنبيه: كذا قيد المؤلّف- رحمه الله- نسبته «البشيري» وهو وهم منه في قراءتها، والصواب «النّشتبري» كما في «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٢٣٩) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (٢٧١) و «العبر» (٥/ ٢٠٢) وقد ضبطت فيه بكسر النون المشدّدة.

<<  <  ج: ص:  >  >>