للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

أي: من قراءته في الأوليين من العصر؛ أي: يقرأ في الركعتين الأخيرتين من العصر نصف ما يقرؤه في الأولتين من العصر؛ وهو خمس عشرة آية، ونصفه سبع آيات ونصف آية.

ومعنى الحديث على الرواية الصحيحة التي هي رواية مسلم: أنهم قدروا قراءته صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين من الظهر بقدر ثلاثين آية في كل ركعة منهما، وقدروا قراءته في الركعتين الأخريين من الظهر في كل منهما بقدر خمس عشرة آية، وقدروا قراءته في الركعتين الأوليين من العصر على قدر ذلك؛ أي: على قدر ما يقرؤه في الركعتين الأخيرتين من الظهر؛ وهو خمس عشرة آية، وقدروا قراءته في الركعتين الأخيرتين من العصر على نصف ذلك؛ أي: على نصف ما يقرؤه في الركعتين الأوليين من العصر، ونصفه سبع آيات ونصف آية، هكذا ظهر للفهم السقيم من رواية مسلم.

ولفظ روايته: (عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة "الم تنزيل السجدة" وهي ثلاثون آية، وحزرنا قيامه في الأخريين من الظهر قدر النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك) أي: على نصف قيامه في الركعتين الأوليين من العصر.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر، رقم (١٥٦) بدون ذكر اجتماع البدريين، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب تخفيف الأخريين، رقم (٨٠٤) بدون ذكر الاجتماع، وأحمد في (٣/ ٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>