للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

باب ما جاء فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر يصليهما بعد صلاة الفجر، رقم (٤٢٢)، قال أبو عيسى: حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد، وقال: وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل؛ محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس بن عمرو، قال الشوكاني في "النيل": قول الترمذي: إنه مرسل ومنقطع ليس بجيد؛ فقد جاء متصلًا من رواية يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده قيس بن عمرو، رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وابن حبان من طريقه وطريق غيره، والبيهقي في "سننه" عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده قيس المذكور، وقد قيل: إن سعيد بن قيس لم يسمع من أبيه، فيصح ما قاله الترمذي من الانقطاع، وأُجيب عن ذلك بأنه لم يُعرف القائل بذلك. انتهى.

قلت: الأمر كما قاله الشوكاني؛ فقد أخرج ابن حبان في "صحيحه"، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ووصيف بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده قيس بن فهد، أنه صلى مع رسول الله الصبح ولم يكن ركع ركعتي الفجر فلما سلَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قام فركع ركعتي الفجر ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، فلم ينكر عليه، ورجاله كلهم ثقات.

وأخرج الحاكم أيضًا هذا الحديث في "المستدرك" بسنده عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده أنه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الفجر، فصلى معه، فلما سلَّم .. قام فصلى ركعتي الفجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هاتان الركعتان؟ فقال: لم أكن صليتهما قبل الفجر، فسكت ولم يقل شيئًا، وقال الحاكم: قيس بن فهد الأنصاري صحابي، والطريق إليه صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>