للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحىً، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الْإِمَامِ وَقَالَ: إِنْ كُنَّا لَقَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ؛ وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ.

===

وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك كذبه أبو حاتم، وأما إسماعيل .. فهو صدوق؛ لأنه روى عن أهل بلده.

(أنه) أي: أن عبد الله بن بسر (خرج مع الناس) إلى مصلى العيد (يوم فطر أو أضحىً) والشكُّ من الراوي عنه، (فأنكر) عبد الله بن بسر (إبطاء الإمام) وتأخره عن الحضور، (وقال) عبد الله: (إن) مخففة من الثقيلة بدليل ذكر اللام الفارقة بعدها، إنه؛ أي: إن الشأن والحال (كنا) في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد فرغنا) من صلاة العيد (ساعتنا هذه) أي: في ساعتنا هذه الحاضرة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم يبكرها ولا يؤخرها تأخيركم هذا.

قال الراوي: (وذلك) الوقت الذي قال عبد الله فيه ذلك الكلام (حين) يصلي فيه صلاة (التسبيح) أي: صلاة الضحى، قال السيوطي: قوله حين التسبيح؛ أي: حين يصلي فيه صلاة الضحى، وقال القسطلاني: أي: وقت صلاة السُّبحة، وهي نافلة إذا مضى وقت الكراهة، وفي رواية صحيحة للطبراني: وذلك حين يسبح الضحى؛ وهو بعد ارتفاع الشمس قدر رمح.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصلاة، باب وقت الخروج إلى العيد، وأخرجه البخاري تعليقًا، ورواه الدارمي في كتاب الصلاة، باب في صلاة الليل، باب كم الوتر.

فهذا الحديث درجته: أنه صحيح؛ لما له من المشاركة، ولأن له شواهد وإن كان سنده ضعيفًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، فهو ضعيف السند، صحيح المتن بغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>