وثمانين (٨٧ هـ)، وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة، فعلى ما قاله الذهبي: فحكم السند الصحة؛ لكونه متصلًا.
قلت: حكم هذا السند الحسن؛ لكونه مختلفًا في انقطاعه ووصله، والله أعلم.
(قال) ابن أبي أوفى: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخوارج كلاب النار") أي: كلاب أهل النار، وهذا صريح في أن الخوارج كفرة، ويؤيده قوله في الآخر:"يمرقون من الدين"، والجمهور على عدم تكفيرهم، ويؤول الخروج من الدين بالخروج من كماله.
وهذا الحديث مما انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه حسن، وغرضه: الاستشهاد به، والله أعلم.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى سابعًا لحديث علي بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(٥٠) - ١٧٢ - (٨)(حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي.
قال:(حدثنا يحيى بن حمزة) بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي.
وثقه ابن معين ودحيم ورماه بالقدر، وقال في "التقريب": ثقة، من الثامنة، مات سنة ثلاث وثمانين ومئة (١٨٣ هـ). يروي عنه:(ع).
قال:(حدثنا الأوزاعي) عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الشامي الإمام العلم