وهذا الحديث مما انفرد به ابن ماجة، ودرجته: أنه ضعيف (١٦)(٣٧)؛ لضعف رواته، وغرضه بسوقه: الاستئناس به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث ابن عمرو بحديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(١٢٢) - ٢٤٤ - (٣)(حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي -بفتح المهملة وتخفيف النون وبعد الألف فاء ثم مهملة- أبو الحسن الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين، ويروي عنه:(ق).
قال:(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه:(ع).
(عن سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري أبي عبد الله الكوفي، ثقة إمام حجة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (١٦١ هـ). يروي عنه:(ع).
(عن الأسود بن قيس) البجلي أو العبدي، أبي قيس الكوفي، وثقه النسائي، قال في "التقريب": ثقة، من الرابعة. يروي عنه:(ع).
(عن نبيح) - مصغرًا - ابن عبد الله (العنزي) -بفتح المهملة والنون ثم زاي- أبي عمرو الكوفي. روى عن: جابر، وابن عباس، وابن عمرو، وغيرهم، ويروي عنه:(عم)، والأسود بن قيس.
قال أبو زرعة: ثقة، لَمْ يرو عنه غير الأسود بن قيس، وذكره ابن حبان في