للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذَبَحَ يَوْمَ النَّحْرِ؛ يَعْنِي: قَبْلَ الصَّلَاة، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ.

(١٠٤) - ٣٠٩٨ - (٢) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدَب الْبَجَلِيِّ

===

(ذبح) أضحيته (يوم النحر) أي: يوم العيد بالمدينة، قال محمد بن سيرين: (يعني) أنس الراوي بقوله: ذبح يوم النحر؛ أي: ذبحها (قبل الصلاة) أي: قبل صلاة العيد (فأمره) أي: فأمر (النبي صلى الله عليه وسلم) ذلك الرجل (أن يعيد) ذلك الرجل ذبحه مرة ثانية بعد الصلاة؛ لأن الأولى لن تجزئ له؛ لأنها وقعت قبل وقتها.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب العيدين، باب الأكل يوم النحر، ومسلم في كتاب الأضاحي، باب وقتها.

فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث أنس بن مالك بحديث جندب بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(١٠٤) - ٣٠٩٨ - (٢) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير - بنون مصغرًا - السلمي الدمشقي الخطيب المقرئ، من كبار العاشرة، صدوق، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ). يروي عنه: (خ عم).

(حدثنا سفيان بن عيينة، عن الأسود بن قيس) العبدي، ويقال له: العجلي الكوفي، يكنى أبا قيس، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (ع).

(عن جندب) بن عبد الله بن سفيان (البجلي) ثم العَلَقي - بفتحتين ثم

<<  <  ج: ص:  >  >>