للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد أوجب النار (١)».

جال إسناده كلهم ثقات إلا السّقطيّ، والحديث غير ثابت.

٢٦٤٨ - أحمد بن محمّد بن الحسين، أبو محمّد الجريري (٢):

من كبار مشايخ الصوفية الغالب عليه كنيته، وذكر اسمه ونسبه أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين السّلميّ النّيسابوريّ، فيما حدّثني به أبو طالب يحيى بن علي الدسكري عنه.

ثم أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ قال: سمعت عبد الله بن أحمد البغداديّ يقول: سمعت أبا الحسن السيرواني يقول:

اسم الجريري الحسن بن محمّد.

قال أبو عبد الرّحمن: ويقال عبد الله بن يحيى.

وسمعت عبد الله بن علي يقول: سمعت الرقى يقول: اسم أبي محمّد الجريري أحمد بن محمّد بن الحسين، وهذا أصح.

قلت: والجريري عظيم القدر عند طائفته، وكان الجنيد بن محمّد يكرمه ويبجله، وحكى عنه جعفر بن محمّد الخالدي ومن بعده.

حدّثنا أبو علي عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة النّيسابوريّ الحافظ- بالري- أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شاذان المذكر قال: سمعت أبا محمّد الجريري يقول: دخلت يوما على سرى السّقطيّ وهو يبكي فقلت له: ما يبكيك؟

قال: جاءتني البارحة الصبية فقالت لي يا أبت هذه الليلة حارة، وهذا الكوز فيه ماء هو ذا أعلقه هاهنا، فإذا برد فاشربه قال فعلقته وقمت إلى أمر كنت أقوم إليه، فغلبتني عيناي فنمت فرأيت كأن جارية من أحسن الخلق نزلت من السماء، وإذا الدنيا قد أشرقت لحسنها، وعليها قميص فضة يتخشخش، كأني أقول لها لمن أنت يا جارية؟

قالت: أنا لمن لا يشرب الماء المبرد في الكيزان. قال: وتناولت الكوز فضربت به الأرض فكسرته، ثم قالت: سرى، تدعى المحبة وتشرب الماء البارد في الكيزان؟ هذا


(١) انظر الحديث في: العلل المتناهية ١/ ١٠٧. وتذكرة الموضوعات ٧٧.
(٢) ٢٦٤٨ - هذه الترجمة برقم ٢٣٣٣ في المطبوعة.
انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٣/ ٢٢١

<<  <  ج: ص:  >  >>