للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٢٠٤ - عليّ بن بكر، أبو الحسن البغداديّ. حدث بمصر:

حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: عليّ بن بكر البغداديّ يكنى أبا الحسن قدم مصر وكتب عنه، توفي في ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين.

٦٢٠٥ - عليّ بن بري بن زنجويه بن ماهان، أبو الحسن الدينوري:

قدم بغداد وحدث بها عن سلمة بن شبيب النّيسابوريّ، ومحمّد بن إبراهيم بن عمرو بن أبي طيبة الخزاعيّ. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، وعيسى بن حامد الرّخجي.

أخبرنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز، حدّثنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا عليّ بن بري بن زنجويه بن ماهان الدينوري قال: حدّثنا سلمة بن شبيب، حدّثنا محمّد بن كثير الكوفيّ، حدّثنا ليث عن عمرو بن مرة عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله يقول: «إن أفضل عرى الإيمان الحب في الله.

والبغض في الله (١)».

٦٢٠٦ - عليّ بن بنان بن السندي، العاقولي:

حدث عن أبي الأشعث العجلي، ويعقوب الدورقي. روى عنه محمّد بن إبراهيم ابن نيطرا العاقولي.

حدثني الأزهري، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن حمدان القاضي، أخبرنا عليّ بن بنان ابن السندي الدير الدّيرعاقوليّ، حدّثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، حدّثنا زهير بن العلاء، حدّثنا ثابت البناني عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: قال رسول الله : «إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وأبدلني بها خيرا منها» (٢)

فلما احتضر أبو سلمة قال: اللهم أخلفني في أهلي بخير مني، فلما قبض أبو سلمة قلت: اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، فكنت إذا أردت أن أقول: وأبدلني بها خيرا منها قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ فلم أزل حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته، ثم خطبها عمر فردته، ثم بعث إليها رسول الله قالت: مرحبا برسول الله .


(١) ٦٢٠٥ - انظر الحديث في: أمالى الشجري ٢/ ١٣٣.
(٢) ٦٢٠٦ - انظر الحديث في: سنن أبى داود، كتاب الجنائز ٣١١٩. ومسند أحمد ٤/ ٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>