للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٦٢٦ - سليمان بن الرّبيع بن سليمان:

أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا أحمد بن العبّاس بن شقير، حدّثني أبو أحمد البربري، حدّثنا سليمان بن الرّبيع- في دار الرقيق سنة أربع وثلاثين ومائتين- حدّثنا أبي الرّبيع بن سليمان عن أبي المحبر عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن أبي سفيان الألهاني عن تميم الداري قال: سئل رسول الله عن معانقة الرجل أخاه إذا هو لقيه؟ فقال: «كانت تحية أهل الايمان وخالص ودهم وأن أول من عانق إبراهيم» (١) وذكر الحديث بطوله.

٤٦٢٧ - سليمان بن داود بن بشر بن زياد، أبو أيّوب المنقري البصريّ المعروف بالشاذكوني (٢):

حدّث عن عبد الواحد بن زياد، وحمّاد بن زيد، ومن بعدهما. وكان حافظا مكثرا، وقدم بغداد وجالس الحفاظ بها وذاكرهم، ثم خرج إلى أصبهان فسكنها، وانتشر حديثه بها. روى عنه أبو قلابة الرقاشي، وأبو مسلم الكجي، ومحمّد بن يونس الكديمي، وحمدون بن أحمد بن سلم السّمسار، وغيرهم.

أخبرني عليّ بن الحسن بن محمّد الدّقّاق، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عمر ابن محمّد بن شعيب الصابوني، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله- يعني أحمد بن حنبل-: قدم ابن الشاذكوني فنزل على هشيم.

حدّثت عن عبيد الله بن عثمان الدّقّاق، أخبرنا الحسن بن يوسف الصّيرفيّ، أخبرنا أبو بكر الخلّال، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن سليمان مطين قال: ذكرنا لأبي عبد الله بن الشاذكوني فقال أحمد: قدم علينا هاهنا سنة ثمانين، فنزل على هشيم في دهليزه، وكان يلقى على هشيم تلك الأبواب. قال أحمد: وكان حافظا، وكانت هيئته هيئة حسنة، ثم قدم علينا بعد فإذا هيئته سوى تلك الهيئة، ثياب طوال وهيئة.

قال أحمد: فقلت في نفسي كم بين تلك الهيئة إلى هذه؟! أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: في كتابي عن محمّد بن أحمد بن بطة عن عبد الله ابن أحمد بن أسيد قال أبو نعيم: وأظن أن أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن


(١) ٤٦٢٦ - انظر الحديث في: الدر المنثور ١/ ١١٦. والعلل المتناهية ٢/ ٢٥٠. وأمالى الشجري ٢/ ١٣٢.
(٢) ٤٦٢٧ - انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١١/ ٢١٢. والجرح والتعديل ٤/ ١١٥. وطبقات ابن سعد ٧/ ٣٠٩. وميزان الاعتدال ٢/ ٢٠٥. ولسان الميزان ٣/ ٨٤. واللباب ٢/ ١٧٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>