للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[صلة الغلو في التكفير بالجريمة]

المؤلف/ المشرف:عبدالسلام بن عبدالله السليمان

المحقق/ المترجم:بدون

الناشر:بدون ̈الأولى

سنة الطبع:١٤٢٦هـ

تصنيف رئيس:توحيد وعقيدة ومنهج

تصنيف فرعي:التكفير - ضوابط وشروط

نتائج البحث:

١ـ إن الإسلام بين المنهج الصحيح في مسألة التكفير وأن التكفير في أصله تشريع من الله ولكن يجب أن نكون وسطا فيه فلا غلو ولا إفراط.

٢ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم بين صفات الغالين في التكفير ومنها

أـ يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان

ب ـ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

ت ـ حدثاء الأسنان

ث ـ سفهاء الأحلام

ج ـ أنهم أصحاب عبادة (تحقرون صلاتكم عند صلاتهم، وصيامكم عند صيامهم)

٣ - ظهور ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من الغالين في التكفير حيث خرجوا على عثمان – رضي الله عنه - وعلى علي رضي الله عنه وظهرت تلك الأوصاف التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم

٤ـ أن الغالين في التكفير في هذا العصر لهم أسلاف يسيرون على نفس طريقتهم في الخروج على المسلمين فهم يرثون هذه العقيدة من أسلافهم ويورثونها لغيرهم، واستمرت عبر التاريخ منذ خروجهم على عثمان وعلي- رضي الله عنهما – إلى يومنا هذا.

٥ـ أن الأوصاف التي ذكرها صلى الله عليه وسلم في الخوارج تنطبق على الغالين في التكفير في هذا العصر أو كثير منها.

٦ـ أن من أسباب خروج هذه العقيدة وهي الغلو في التكفير وانتشارها:

أـ الجهل وقلة العلم والتفقه في الدين.

ب ـ عدم الرجوع إلى العلماء الكبار الراسخين في العلم.

ت ـ تصدر صغار السن وقيادتهم للشباب.

ث ـ تقديم المصالح الشخصية على مصالح الأمة لدى القياديين.

ج ـ كثرة المنكرات المنتشرة وعدم التصحيح من الدول بل إن بعض الدول تدعم ذلك.

ح ـ محاربة الإسلام والمسلمين لدى بعض المنتمين للحكومات.

خ ـ الاستهزاء بالدين وبأهله ولمطبقين للسنة.

٧ـ ظهور سمات الغالين في التكفير وعقيدتهم في كثير من بلاد المسلمين وكذلك في بلاد غير المسلمين بالنسبة للجاليات المسلمة المقيمة في بلادهم.

٨ ـ أنه في كل بلد تبرز سمات الغالين في التكفير على حسب طبيعة هذا البلد سواء البلاد المسلمة أو غير المسلمة فنجدها تختلف من مكان إلى آخر زيادة أو نقصا.

٩ ـ أنه كلما ازداد الضغط على الغالين في التكفير في الدول ازدادت الجرائم التي يقومون بها لما يعتقدونه أنهم في جهاد ومقاتلة لأعداء الدين.

١٠ ـ أن المؤيدين لهم في الغالب قليل ولكن تأثيرهم كبير على عامة الناس والمتعاطفين مع أحوال المسلمين.

التوصيات:

١ـ نشر العلم الشرعي:

لا شك أن من الأسباب الرئيسية لظهور الغلو في التكفير الجهل وعلاجه العلم ونشره.

وإذا ذكرنا العلم يجب أن يعرف بأنه العلم بالكتاب والسنة وبفهم السلف الصالح وأن يؤخذ من أهله وهم العلماء الراسخون في العلم ومن الملاحظ أن الغالين في التكفير لديهم شيء من العلم ولكن ليس بفهم السلف الصالح وأخذ عن العلماء الربانيين إنما عن طريق قادتهم حيث يعلمونهم ما يحقق مصالحهم من الشبه التي تنطلي عليهم وهم من ليس لديه تأهيل علمي ويقومون بالحجر الفكري على العلماء الربانيين عند اتباعهم. بأن مستواهم أرفع من مستواهم وأنه لا يمكن أن يفهم كلامهم ولا يحضر عندهم إلا من هو في مستواهم العلمي ويوجهون أتباعهم إلى الصغار أصحاب الشبه لكي يتلقوا عنهم العلم بزعمهم.

وهذه الطريقة منتشرة عند كثير من الجماعات التي تخالف منهج السلف الصالح وهي التي ينتشر عندها الغلو في التكفير.

٢ ـ التعريف بأهمية العلم الشرعي:

<<  <  ج: ص:  >  >>