للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

وأنشد في البابِ للحِمّاني (١٧٩٥):

[٧٥٠] أَو كُتُبًا بُيِّنَّ من حامِيما … قَدْ عَلِمَتْ أبناءُ إبراهيما

الشاهِدُ في تَرك صَرْفِ (حامِيمَ) على ما تَقَدَّمَ.

وَصَفَ أنَّ القُرآنَ وما تَضَمَّنَهُ مِن أَمْرِ النَّبِيِّ (١٧٩٦) معلومٌ عند أهلِ الكِتاب، وخَصَّ سُوَرَ حامِيمَ لكثرِةِ ما فيها من القَصَص والتَبْيين. وأرادَ بأبناءِ إبراهيم أهلَ الكتابِ من بني إسرائيل؛ لأنَّهم مِن وَلَدِ إسرائيل وهو يَعْقُوب بنْ إسحاقَ بنِ إبراهيم.

وأنشد في بابِ تَسْميةِ الحروفِ (١٧٩٧):

[٧٥١] كافًا ومِيمَيْن وسِينًا طاسِما

الشاهِدُ في تذكيرِ (طاسمٍ) وهو نَعْتٌ للسِين لأنّه أرادَ الحَرفَ، ولو أمكَنَهُ التأنيثُ على معنى الكلمةِ لجازَ.

شَبَّهَ أثارَ الدِيارِ بحروفِ الكتابِ على ما جَرَتْ به عادَتُهم مِن تَشْبيهِ الرُسومِ بالكتابِ. والطاسِمُ: الدارِسُ وكذلك الطامِسُ، ويُروى (وسِينًا طامِسًا).

وأنشد في البابِ للراعِي (١٧٩٨):

[٧٥٢] كما بُيِّنَتْ كافٌ تَلُوحٌ وَمِيمُها

الشاهِدُ فيه تأنيثٌ (الكافِ) حَمْلًا على معنى اللفظةِ والكلمة، والقَولُ في معناه كالذي تَقَدَّمَ في البَيتِ الذي قَبلَه، وصَدْرُ البيتِ:

أَهاجَتكَ آياتٌ أَبانَ قَدِيمُها


(١٧٩٥) البيتان لرؤبة في شرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٦٣، ولم أجده في ديوانه، وهو بلا عزو في: الكتاب ٢/ ٣٠، المقتضب ١/ ٢٣٨، المخصص ١٧/ ٣٧، النكت ٨٤٤.
(١٧٩٦) في ط: .
(١٧٩٧) البيت بلا عزو في: الكتاب ٢/ ٣١، المقتضب ٤/ ٤٠، المذكر والمؤنث لابن الانباري ٤٥٠، المخصص ١٧/ ٤٩، النكت ٨٤٦، شرح المفصل ٦/ ٢٩.
(١٧٩٨) الكتاب ٢/ ٣١، شعره: ٢٤٢، وبعد لفظة الراعي في ط: وكانَ فَصِيحًا.

<<  <   >  >>