للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

ممَّا بُّنِيَ (١٨٤٣) على فَعَالِ، وأَعْرِبَ في لُغَةِ بَني تَميم، فاضطُرَّ الأعشَى فَرَفَعَ لأنَّ القَوافيّ مرفوعَةٌ.

وقَبلَ البيتِ (١٨٤٤):

أَلَمْ تَرَوْا إرَمًا وعادًا … أَودَى بها اللّيلُ والنَهارُ

وَوَبار: [اسمُ] أُمَّةٍ قَديمةٍ مِن العَرَبِ العارِيَةِ هَلَكَتْ وانقَطَعَتْ كَهَلاكِ عادٍ وثّمُود.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ تَغْييرِ الأسماءِ المُبْهَمَةِ [إذا صارَتْ أَعْلامًا خاصَّة]، للكُمَيتِ (١٨٤٥):

[٧٧٢] فَلَا أَعْنِي بذلك أَسفَلِيكُم … ولكنِّي أُرِيدُ به الذَوينَا

الشاهدُ في جَمْعِهِ لِ (ذي) جَمْعًا مَسَلَّما، وإفرادِهِ مِن الإضافةِ وإلزامِهِ (١٨٤٦) الألِفَ واللامَ، لَمَّا نَقَلَه عَمّا كانَ عليه، وجَعَلَهُ اسمًا على حِيَالِهِ.

وأَصلُ (ذو) ذَوًا (١٨٤٧)، فلذلك قال في الجَمعِ: الذَوِينا، فأَتَى بالواوِ متحركَةٌ، ويدلُّ على أنَّ أصلَهُ ذَوًا قَولُهم في تَثْنِيةِ مؤَنَّثِهِ: ذَوَاتا.

وأرادَ بقولِهِ: (الذَوِينا) الأذُواءَ مِن ملوكِ اليَمَن، نحو ذِي يَزَنٍ وذي فايشٍ وذي رُعَيْن وغيرِهم من الأذْواءِ، والمعنى أنّه هَجَا اليَمَنَ تَعَصُّبًا لمُضَرَ فقال: لا أَعْنِي بهَجْوِي < لكم> وذَمَّي سَفِلَتِكم، ولكنّي أَعْنِي به عليتكم ومُلوكَكُم.

وأنشد في البابِ (١٨٤٨):


(١٨٤٣) في ط: يُبْنى.
(١٨٤٤) ديوان الأعشى ٣٣١.
(١٨٤٥) الكتاب ٢/ ٤٢ - ٤٣، شعر الكميت بن زيد ٢/ ١/ ١٠٩.
(١٨٤٦) في ط: والتزامه.
(١٨٤٧) ينظر: الكتاب ٢/ ٣٣.
(١٨٤٨) البيتان بلا عزو في: الكتاب: ٢/ ٤٤، نوادر أبي زيد ٥٧، ما ينصرف ٩٥، النكت ٨٦٠، الأمالي الشجرية ٢/ ٢٦٠، أسرار العربية ٣٢، شرح المفصل ٤/ ١٠٧، اللسان (أمس)، المقاصد النحوية ٤/ ٣٥٧، الأشموني ٣/ ٢٦٧، الخزانة ٣/ ٢٢٠.

<<  <   >  >>