للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أسماء المواضع]

" ذَاتُ الرِّقَاعِ" (١): بكسر الراء، قيل: هو اسم شجرة وسميت الغزوة بها، وقيل: لأن أقدامهم نقبت فلفوا عليها الخرق، وبهذا فسرها مسلم في كتابه (٢)، وقيل: بل سميت برقاع كانت في ألويتهم، والأصح أنه موضع؛ لقوله في خبر غورث (٣): "حَتَّى إِذَا كنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ" (٤).

"ذُو قَرَدٍ" (٥): بفتح القاف والراء ماءً (٦)، على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان، بيانه في الحديث، وجاء في حديث قتيبة في الصحيح أن بذي قرد كان سرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أغارت عليه غطفان (٧)، وهو غلط؛ إنما كانت بالغابة قرب المدينة، وذو قرد حيث انتهى المسلمون آخر النهار في طلب العدو، وبه باتوا ومنه انصرفوا، فسميت به الغزوة، وكذا بينه في حديث سلمة بن الأكوع والسِّيَرِ (٨)، وقال بعض شيوخ مسلم في آخر حديث قتيبة: "فَلَحِقَهُمْ بِذِي قَرَدٍ" يدل على ذلك.


(١) "الموطأ" ١/ ١٨٣، البخاري (٤١٢٥)، مسلم (٨٤٢).
(٢) مسلم (١٨١٦).
(٣) في (س): (غور)، وفي (د): (عزوة) وسقطت من (أ). والمثبت من "مشارق الأنوار" ٢/ ٢٥٨.
(٤) مسلم (س ٨٤).
(٥) مسلم (١٨٠٧).
(٦) في (س): (معًا).
(٧) البخاري (٤١٩٤)، مسلم (١٨٠٦).
(٨) تحرفت في (س) إلى: (والسرا)!

<<  <  ج: ص:  >  >>