للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أشقى لك، من قولهم: ما آلوت، أي: ما قصرت، وذكر أبو عبيد فيه: ولا آليت، كأنه من ألوت، أي: استطعت.

قال القاضي: وما صحت به الرواية أولى (١).

قوله: "التَلْعَةُ"، و"عَلَى طَرَفِ التَلْعَةِ" (٢) هي الأرض المرتفعة التي يتردد فيها السيل، وهي أيضًا مجاري الماء من أعلى الوادي، وهي أيضًا ما انهبط من الأرض كالرحبة، والجمع تلاع.

[الاختلاف والوهم]

قوله: "فَلمَّا تُلِيَ عَنْهُ" (٣) قدمناه في (حرف الهمزة والتاء) (٤).

قوله في حديث زهير بن حرب: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُلِدَ عَلَى الفِطْرَةِ" (٥) كذا للسمرقندي، وللكافة: "يُولَدُ" كما في سائر الأحاديث (٦)، وهي لغة في وُلِد.

قال الهجري (٧): يقال: وُلدَ وتُلِدَ بمعنىً، ويكون أيضًا على إبدال الواو


(١) مسلم (٢٣٣٥).
(٢) البخاري (٤٨٨).
(٣) مسلم (٢٣٣٥) من حديث عبادة بن الصامت، وفيه: "فَلَمَّا أُتْلِيَ عَنْهُ".
(٤) في النسخ الخطية: (الهمزة مع الثاء المثلثة) وهو وهم، إنما ذكره قبل في باب الهمزة مع التاء، والمثبت من "المشارق" ١/ ٣٣١، وورد بهامش (د): صوابه التاء المثناة.
(٥) مسلم (٢٦٥٨/ ٢٣).
(٦) "الموطأ" ١/ ٢٤١، البخاري (١٣٥٨)، مسلم (٢٦٥٨) من حديث أبي هريرة.
(٧) هارون بن زكريا الهجري أبو علي، صاحب كتاب "النوادر المفيدة"، روى عنه ثابت ابن حزم السرقسطي وغيره، ولا أعلم من أمره غير هذا قاله ياقوت الحموي. ينظر: "معجم الأدباء" ٥/ ٥٧٩، "الوافي في الوفيات" ٢٧/ ١١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>