للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[السين مع الحاء]

قوله (١): "سُحِبُوا إِلَى القَلِيبِ" (٢) أي: جرُّوا، و"مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ" (٣): يجرك بشعرك، وكل مجرور مسحوب، وبه سمي السحاب لانجراره (٤).

قوله: "فَإِنَّهَا سُحْتٌ" (٥) بضم الحاء وإسكانها، وهو الحرام، سمي بذلك؛ لأنه يسحت المال، أي: يذهب ببركته، ومنه: {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَاب} [طه: ٦١] يقال: سحته وأسحته.

قوله: "سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (٦) أي: صبَّاء.

قوله: "بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي" (٧) (السَّحْر: الرئة، تريد: ما بين جوفي ونحري) (٨) يقال: السُّحْر: الرئة، بضم السين وفتحها. وقال الداودي: سَحْرها: ما بين ثدييها. وهو تفسير على المعنى والتقريب وإلا فهو ما قدمناه، وقال بعضهم: " شَجْرِي - بالجيم والشين - وَنَحْرِي" ومعناه: بين تشبيك يديَّ وصدري.


(١) ساقطة من (س).
(٢) البخاري (٥٢٠)، ومسلم (١٧٩٤) من حديث عبد الله بن مسعود.
(٣) مسلم (٢٥٤٥) من كلام الحجاج لأسماء بنت أبي بكر.
(٤) تحرفت في (س) إلى: (لأنه بجراره).
(٥) "الموطأ" ٢/ ٧٠٣، من كلام عبد الله بن رواحة.
(٦) البخاري (٤٦٨٤)، ومسلم (٩٩٣/ ٣٧) من حديث أبي هريرة.
(٧) البخاري (١٣٨٩)، ومسلم (٢٤٤٣) من حديث عائشة.
(٨) من (أ، م).

<<  <  ج: ص:  >  >>