للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصبح: "لَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ المُصْعِدُ" (١) أي: المرتفع، ومنه:

"إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ" (٢)

وكل منتشر منبسط كالبرق والريح الطيبة فهو ساطع.

قوله: "فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ" (٣) كذا في نسخ مسلم، وأصله من الوسط، وعند الطبري: "مِنْ وَاسِطَةِ النِّسَاءِ" وفسره بعضهم: من عِلية النساء وخيارهن، وقال (٤) الوقشي: هو تغيير، وأحسبه من سفلة النساء، كأنه اختلط رأس الفاء مع اللام فصارت طاءً، ويعضد ذلك أن ابن أبي شيبة و (النسائي روياه كذلك: "مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ" (٥)، وروي أيضًا: "فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ عِلْيَةِ) (٦) النِّسَاءِ" (٧)، وحق (هذه اللفظة أن) (٨) تكتب في حرف (٩) الواو.

...


(١) رواه أبو داود (٢٣٤٨) والترمذي (٧٠٥) من حديث طلق بن علي. قال الترمذي: حسن غريب.
(٢) البخاري (١١٥٥) من حديث أبي هريرة، وهو عجز بيت من شعر عبد الله بن رواحة صدره:
وَفِينَا رَسُولُ اللهِ يَتْلُو كِتَابَهُ
(٣) مسلم (٨٨٥/ ٤) من حديث جابر.
(٤) في (س، د، م): (وكان).
(٥) النسائي ٣/ ١٨٦، وهو كذلك في "مسند أحمد" ٣/ ٣١٨.
(٦) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٧) في "مسند أحمد" ١/ ٣٧٦ لكن من حديث عبد الله بن مسعود، بلفظ: "فَقَامَتْ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ".
(٨) في (س): (هذا اللفظ).
(٩) ساقطة من (س).

<<  <  ج: ص:  >  >>