للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المعاملات، أي: التسهيل والسماحة والسموحة والسمَح بفتح الميم. قال القتيبي: يقال: سمح وأسمح ورجل سمح، ومنه: "رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إن بَاعَ) (١) " (٢).

قوله: "وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ" (٣) بالتخفيف، كحلها بالمسامير المحماة، وضبطناه عنهم في البخاري بتشديد الميم، والأول أوجه، ويروى: "سَمَلَ" (٤) باللام، ومعناه متقارب.

و"السَّمْرَاءُ" (٥): هو البر الشامي، وينطلق (٦) على كل البر، ومنه في حديث المصراة: "وَرَدَّ (٧) مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، لَا سَمْرَاءَ" (٨) يفسره الحديث الآخر: "وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ" (٩).

و"السَّمَرُ بَعْدَ العِشَاءِ" (١٠) بالفتح، قال القَاضِي: وهي الرواية. وقال أبو مروان ابن سراج: الإسكان أولى؛ لأنه اسم الفعل، وكذا ضبطه بعضهم بالفتح: هو الحديث بعدها، وأصله: لون ضوء القمر؛ لأنهم كانوا يتحدثون إليه، ومنه سمي الأسمر لشبهه ذلك اللون.


(١) من (أ، م).
(٢) البخاري (٢٠٧٦) من حديث جابر بن عبد الله.
(٣) البخاري (١٥٠١) ومسلم (١٦٧١/ ١٠) من حديث أنس.
(٤) البخاري (٦٨٠٢) ومسلم (١٦٧١/ ٩).
(٥) البخاري (١٥٠٨).
(٦) في (د): (يطلق).
(٧) زاد هنا في (س): (ومنه).
(٨) مسلم (١٥٢٤/ ٢٤) من حديث أبي هريرة.
(٩) مسلم (١٥٢٤/ ٢٤).
(١٠) البخاري قبل حديث (٥٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>