للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأولى، وكسر الجيم، آخره مهملة، نسبة إلى خسروجرد، قرية ببيهق- الشافعي الحافظ، صاحب التصانيف.

قال ابن ناصر الدّين [١] : كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، حفظا وإتقانا وثقة، وعمدة، وهو شيخ خراسان، وله «السنن الكبرى» و «الصغرى» و «المعارف» وكتاب «الأسماء والصفات» و «دلائل النبوّة» و «الآداب والدعوات» و «الترغيب والترهيب» و «الزهد» وغير ذلك [٢] . انتهى.

وقال في «العبر» [٣] : توفي في [٤] عاشر جمادى الأولى بنيسابور، ونقل تابوته إلى بيهق، وعاش أربعا وسبعين سنة. لزم الحاكم مدة، وأكثر عن أبي الحسن العلوي، وهو أكبر شيوخه، وسمع ببغداد من هلال الحفّار، وبمكّة والكوفة، وبلغت تصانيفه ألف جزء، ونفع الله بها المسلمين شرقا وغربا لأمانة الرجل [٥] ، ودينه، وفضله، وإتقانه، فالله يرحمه. انتهى.

وقال ابن قاضي شهبة [٦] : قال عبد الغافر في «الذّيل» [٧] : كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهد وورعه. وذكر غيره أنّه سرد الصوم ثلاثين سنة.

وقال إمام الحرمين: ما من شافعي إلّا وللشافعي عليه منّة إلّا البيهقي، فإن له على الشافعي منّة لتصانيفه في نصرة مذهبه.


[١] في «التبيان شرح بديعة البيان» (١٥٠/ آ)
[٢] في «التبيان شرح بديعة البيان» الذي بين يدي: «وغيرها من المصنفات»
[٣] (٣/ ٢٤٤)
[٤] لفظة «في» لم ترد في «العبر»
[٥] في «العبر» : «الإمامة الرجل»
[٦] انظر «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (١/ ٢٢٦- ٢٢٧)
[٧] في «آ» و «ط» : «الدلائل» وهو خطأ، والتصحيح من «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة، وهو «السّياق لتاريخ نيسابور» وقد جعله تكملة لكتاب «تاريخ نيسابور» للحاكم النيسابوري انظر «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ١٧) والتعليق عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>