للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالعادلية، ولزم الاشتغال حتّى برع، وسمع الحديث، وحدّث، وصنّف كتبا، منها: «شرح الفصول» لابن معطي، ودرّس بالمدرسة الدّماغية، ثم ولي قضاء القدس، ثم انتقل إلى القاهرة في وقعة هولاكو [١] ، فتولى بها قضاء القاهرة والوجه البحري، ثم ولي قضاء الشام بعد القاضي شهاب الدّين بن الزّكي، فاجتمع الفضلاء إليه.

وكان عالما بعلوم كثيرة، وصنّف كتابا ضمّنه عشرين علما. وكان له اعتقاد سليم على طريقة السّلف، حسن الأخلاق والهيئة، كبير الوجه، أسمر، فصيح العبارة، مستدير اللّحية، قليل الشّيب، حسن الأخلاق.

توفي ببستان من بساتين دمشق يوم الخميس، الخامس والعشرين من شهر رمضان، سنة ثلاث وتسعين وستمائة. قاله الإسنوي.

وفيها ابن [٢] مزير، المحدّث المفيد، تقيّ الدّين إدريس بن محمد التّنوخي الحموي [٣] . روى عن ابن رواحة، وصفية بنت الحبقبق، وطبقتهما.

وعني بالحديث، وتوفي في ربيع الآخر.

وفيها إسحاق بن إبراهيم بن سلطان البعلبكي الكتّاني المقرئ [٤] .

روى عن البهاء عبد الرحمن، وتوفي بدمشق في ذي القعدة.

وفيها بكتوت العلائي الأمير الكبير بدر الدّين المنصوري [٥] . توفي بمصر في جمادى الآخرة.

وفيها الملك الحافظ غياث الدّين محمد بن شاهنشاه بن صاحب


[١] في «آ» و «ط» : «هلاكو» .
[٢] تحرفت في «ط» إلى: «ابن مزيد» .
[٣] انظر «العبر» (٥/ ٣٧٨) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (٢٩٠) و «تذكرة النبيه» (١/ ١٧٠) .
[٤] انظر «العبر» (٥/ ٣٧٨) .
[٥] انظر «العبر» (٥/ ٣٧٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>