للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اليونيني، وبدمشق من ابن خليل، ومحمد بن عبد الهادي، وغيرهما، وعني بالحديث، وقرأ العربية واللّغة على ابن مالك، ولازمه حتّى برع في ذلك. وصنّف تصانيف، منها «شرح ألفية ابن مالك» وكتاب «المطلع على أبواب المقنع» [١] في غريب ألفاظه ولغاته.

قال الذهبي: كان إماما في المذهب والعربية والحديث، غزير الفوائد، متفننا، ثقة، صالحا، متواضعا، على طريقة السّلف. حدّثنا ببعلبك، ودمشق، وطرابلس.

وتوفي بالقاهرة في ثامن عشر المحرّم، وذلك بعد دخوله إيّاها بدون شهر، وكان زار القدس وسار إلى مصر ليسمع ابنه، ودفن بالقرافة عند الحافظ عبد الغني [٢] .


[١] قلت: وقد وقفت على نسخة من مخطوطاته وهي من محفوظات مكتبة شستربتي بدبلن في إيرلندا الشمالية كتب على غلافها «المطلع على ألفاظ المقنع» وهو أصح لأنه يتناول ألفاظ «المقنع» بالشرح لا أبوابه. وقد طبع هذا الكتاب أول مرة في المكتب الإسلامي بدمشق عام ١٣٨٥ هـ، وقام عليه الأستاذ الشيخ شعيب الأرناؤوط وشاركه العمل فيه الأستاذ محمد محمد شرّاب.
ويقوم بتحقيقه الآن صديقي الفاضل الدكتور خالد عبد الكريم جمعة.
[٢] يعني المقدسي رحمه الله تعالى.

<<  <  ج: ص:  >  >>