للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حصل له شيء اشترى به كتبا، ثم تحوّل بما جمعه إلى دمشق في هذه السنة، وجمع جزءا في الرد على «تعقبات أبي حيّان» لابن مالك.

وتوفي بدمشق في ذي الحجّة وتفرّقت كتبه شذر مذر.

وفيها شمس الدّين محمد بن خليل بن محمد العرضي الغزّي الشافعي [١] .

ولد قبل الستين وسبعمائة، واشتغل بالفقه فمهر فيه إلى أن فاق الأقران، وصار يستحضر أكثر المذهب، مع المعرفة بالطبّ وغيره.

توفي في جمادى الأولى.

وفيها فتح الدّين محمد بن محمد بن الشيخ شمس الدّين محمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن الجزري الدمشقي [٢] الشافعي، نزيل بلاد الرّوم ثم دمشق.

باشر الأتابيكة بدمشق إلى أن مات.

قال ابن حجي: كان ذكيا، جيد الذهن، يستحضر «التنبيه» ويقرأ بالروايات.

أخذ ذلك عن أبيه وعن الشيخ صدقة، وغيرهما، وعاش والده بعده دهرا، وباشر تدريس الأتابكية بدمشق ونظرها إلى أن توفي في صفر مطعونا.

وفيها محمد الشّبراوي [٣] .

قال ابن حجر: اشتغل كثيرا، وكان مقتدرا على الدّرس، فدرّس كتاب «الشفا» وعرضه، ثم درّس «مختصر مسلم» للمنذري، ولم يكن بالماهر.

مات في سلخ السنة. انتهى.


[١] ترجمته في «إنباء الغمر» (٧/ ٤٢) و «الضوء اللامع» (٩/ ٢٨٧) .
[٢] ترجمته في «إنباء الغمر» (٧/ ٤٣) و «الضوء اللامع» (٩/ ٢٨٧) .
[٣] ترجمته في «إنباء الغمر» (٧/ ٤٤) وفيه: «محمد بن مسكين بن مسعود الشبراوي» و «الضوء اللامع» (٧/ ٢٦٢) وفيه: «محمد بن سليمان بن مسعود الشبراوي» .

<<  <  ج: ص:  >  >>