للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولد في شعبان سنة ثلاث وستين وسبعمائة.

قال ابن حجر: سمع من جماعة قبلنا، وسمع معنا من شيوخنا، وقرأ بنفسه، وطلب، وولي نيابة الحكم، ودرّس في أماكن. وكان من الصّوفية البيبرسية. وكان وقورا، ساكنا، قليل الكلام، كثير الفضل، انتفع، به جماعة في العربية وغيرها.

وقال السيوطي: ألّف في النحو، وسمع منه صاحبنا ابن فهد.

وتوفي ليلة ثامن عشر جمادى الأولى.

وفيها زين الدّين عبد الرحيم بن علي الحموي الواعظ، المعروف بابن الآدمي [١] .

قال ابن حجر: تعانى عمل المواعيد فبرع فيها، واشتهر، وأثرى، وقدم القاهرة بعد اللّنكية فاستوطنها إلى أن مات. وولي في غضون ذلك خطابة المسجد الأقصى ثم صرف، واستمرّ في عمل المواعيد والكلام في المجالس المعدة لذلك، واشتهر اسمه، وطار صيته، وكان غالب لا يقرأ إلّا من كتاب، مع نغمة طيبة وأداء صحيح. وكان يقرأ «صحيح البخاري» في شهر رمضان في عدة أماكن إلى أن مات فجأة في الثاني من ذي القعدة بعد أن عمل يوم موته الميعاد في موضعين وقد جاوز الثمانين، وترك أولادا أحدهم شيخ يقرب من الستين.

وفيها زين الدّين عبد الخلاق بن أحمد بن الفرزان [٢] الحنبلي الشيخ الإمام توفي بنابلس في هذه السنة.

وفيها شمس الدّين محمد بن أحمد بن عمر بن كميل المنصوري الشافعي، الشهير بابن كميل [٣] .

قال ابن حجر: اشتغل كثيرا، وحفظ «الحاوي» ونظم الشعر ففاق الأقران.

عرفته سنة أربع وعشرين، حججنا جميعا، وكنا نجتمع في السير ونتذاكر في


[١] ترجمته في «إنباء الغمر» (٩/ ٢٢٩) و «الضوء اللامع» (٣/ ١٧٠) .
[٢] ترجمته في «المنهج الأحمد» الورقة (٤٩٢) و «السحب الوابلة» ص (١٩٤) .
[٣] ترجمته في «إنباء الغمر» (٩/ ٢٣٠) و «الضوء اللامع» (٧/ ٢٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>