للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن سوء حظّ الصّبّ أن يلعب الهوى ... بأحشائه، والحبّ يومي بولعان

ومن شيم الأحباب قتل محبّهم ... إذا علموه فيهم صادقا عاني

ومن ذلك: «غرة السّير في دول الترك والتتر» .

وكان عند كتابة هذه الإجازة لم يتم. واقتصر في «التذكرة» على هذه المصنّفات العشرة للوجازة لا للإجازة.

هذا، وأما مولدي فداخل دمشق ليلة الجمعة الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة تسعين وسبعمائة، ثم ذكر ترجمة طويلة لنفسه.

قال صاحب «المنهل» : ومن نظمه معمّى [١] :

وجهك الزّاهي كبدر ... فوق غصن طلعا

واسمك الزّاكي كمشكا ... ة سناها لمعا

في بيوت أذن اللّ- ... هـ لها أن ترفعا

عكسها [٢] صحّفه تلقى ... الحسن فيها أجمعا

وتوفي يوم الاثنين [٣] خامس رجب بالقاهرة عن اثنتين وستين سنة وستة أشهر وعشرين يوما. انتهى.

وفيها كمال الدّين محمد بن صدقة المجذوب الصّاحي [٤] ، الولي المكاشف الدمياطي الأصل ثم المصري الشافعي.

اشتغل، وحفظ «التنبيه» و «الألفية» وتكسّب بالشهادة بمصر، ثم حصل له جذب، وظهرت عليه الأحوال الباهرة والخوارق الظاهرة، وتوالت كراماته، وتتابعت آياته، واشتهر صيته، وعظم أمره، وهرع الأكابر لزيارته، وانقاد له الأماثل، حتّى الفقهاء، كالكمال إمام الكاملية وغيره.


[١] وقال ابن تغري بردي في «الدليل الشافي» : «ومن شعره معميا في اسم جامعه» .
[٢] في «ط» : «عكسه» .
[٣] لفظة «الاثنين» سقطت من «آ» .
[٤] ترجمته في «الضوء اللامع» (٧/ ٢٧٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>