للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(١٠٤) - ٣٧٤٨ - (٦) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ .. إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ أَفْضَلَ

===

(١٠٤) - ٣٧٤٨ - (٦) (حدثنا الحسن بن علي) بن محمد الهذلي أبو علي (الخلال) الحلواني - بضم المهملة - نزيل مكة، ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ). يروي عنه: (خ م دت ق).

(حدثنا أبو عاصم) النبيل الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين (٢١٢ هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).

(عن شبيب) بوزن طويل (ابن بشر) أبي بشر البجلي الكوفي، صدوق يخطئ، من الخامسة. يروي عنه: (ت ق)، وقال الدوري عن ابن معين: ثقة، قال: ولم يرو عنه غير أبي عاصم، وقال أبو حاتم: لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ كثيرًا.

(عن أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه.

وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه شبيب بن بشر، وهو مختلف فيه.

(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنعم الله) عز وجل وأفاض (على عبد) من عباده (نعمة) من نعمه ورزقًا من أرزاقه (فقال) العبد عندما أنعم عليه نعمة جديدة: (الحمد لله) على ما أنعم به عليَّ وأعطاني من النعمة الجديدة .. (إلا كان الذي أعطاه) جديدًا (أفضل) وأبرك وأنفع وأبقى

<<  <  ج: ص:  >  >>