للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ .. قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.

===

(بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية) معتدلة (قبل أن يرفع رأسه) من السجود، (فإذا سكت) بالتاء (المؤذن) لصلاة الصبح؛ أي: فرغ (من الأذان الأول من صلاة الصبح) أي: لصلاة الصبح وهو الأذان الثاني بعد الفجر الصادق، والمراد بالأذان الثاني له: الإقامة، سمي أولًا بالنظر إلى الإقامة، وإلا .. فالمراد: ما بعد طلوع الفجر الصادق لا ما كان قبله في الليل. انتهى "سندي" .. (قام) النبي صلى الله عليه وسلم (فركع ركعتين) هما سنة الفجر (خفيفتين) يقرأ فيهما الكافرون والإخلاص.

زاد في رواية أبي داوود: (ثم اضطجع على شقه الأيمن) أي: على جنبه الأيمن؛ ليستريح من تعب قيام الليل ليصلي فرضه على نشاط، كذا قاله ابن الملك وغيره، وقال النووي: يستحب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر. انتهى (حتى يأتيه المؤذن) أي: يستأذنه للإقامة. انتهى من "العون".

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب التهجد، وكتاب التراويح، وفي مواضع كثيرة، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب في صلاة الليل، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي في كتاب الأذان، وفي مواضع كثيرة، والدارمي ومالك.

فدرجة هذا الحديث: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>