للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

ولفظ: (الأهل) مقحم. انتهى، أو الإضافة فيه بيانية، وفي "القاموس": الرفقة - مثلثة الراء - أي: أحد من رفقائك. انتهى.

قال الطيبي: سواء كان فقيرًا أو غنيًّا، وإنما منعوا ذلك؛ قطعًا لأطماعهم؛ لئلا ينحرها أحد ويتعلل بالعطب، قال المازري: نهاه عن ذلك؛ حماية أن يتساهل فينحره قبل أوانه بذلك.

وقال القرطبي: قوله: "ثم اجعلها على صفحتها" يعني: النعل الذي قلدها به يجعله على صفحة عنقها، وإنما أمره بذلك؛ ليكون ذلك علامة على أنه هدي، فيمتنع منه كل من لا يحل له أكله.

قوله: "أنت ولا أحد من رفقتك" يعني برفقته: المرافقين له في سوق الهدي ومن يتعلق به.

وإنما منعه النبي صلى الله عليه وسلم ورفقته من أكلها؛ سدًّا للذريعة؛ لأنه لو لم يمنعهم من ذلك .. لأمكن أن يبادروا إلى نحرها، أو يتسببوا إلى ذلك ليأكلوها، فلما منعهم من المحذور المتوقع .. انسد ذلك الباب عليهم. انتهى منه.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الحج، باب ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق، وأحمد في "المسند"، وابن أبي شيبة في "مصنفه".

فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث ذؤيب الخزاعي بحديث ناجية الخزاعي رضي الله تعالى عنهما، فقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>