للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحديث. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بثقة،

وأما حديث أنس، ففيه صخر بن عبد الله /. قال ابن عدي: يُحدّث (١/ ٢٣٩ -أ) ،عن الثقات بالأباطيل عامّة ما يَرْويه منكر، أو من موضوعاته. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه. وقال صاحب " التنقيح ": إنه وهم في صخر هذا، فإن صخر بن عبد الله بن حرملة الراوي، عن عمر بن

عبد العزيز لم يتكلم فيه ابن عبدي ولا ابن حبان، بل ذكره ابن حبّان في

"الثقات ". وقال النسائي: هو صالح، وإنما ضعّف ابن عدي صخر بن

عبد الله الكوفي المعروف بالحاجبي وهو متأخر عن ابن حرملة. روى عن:

مالك، والليث، وغيرهما.

وروى الطبراني في " معجمه الوسط " (١) عن عيسى بن ميمون، عن

جرير بن حازم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري

قال: كان رسول الله- عليه السلام- قائماً يُصلي، فذهبت شاة تمر بين

يديه فساعاها حتى ألزقها بالحائط، ثم قال: " لا يقطع الصلاة شيء،

وادرءوا ما استطعتم "، وقال: تفرّد به: عيسى بن ميمون. وقال ابن

حبان في كتابه في " الضعفاء ": عيسى بن ميمون أبو سلمة الخواص

الواسطي يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد (٢) .

٧٠١- ص - نا مسدّد: نا عبد الواحد بن زياد: نا مجالد: نا أبو الودّاك

قال: مرّ شاب من قريش بين يديْ أبي سعيد الخدري وهو يُصلى فدفعه، ثم

عاد فدفعه ثلاث مرات، ف" انصرف قال: إن الصلاة لا يقطعها شيء،

ولكن قال رسولُ الله: " وادرءوا ما استطعتم فإنه شيطان " (٣) .

ش- عبد الواحد بن زياد: أبو عبيدة البصري، ومجالد: ابن سعيد.

قوله: " وهو يصلى " جملة حالية. وفيه: ابن ا"ر إذا تقوى على المرور

فللمصلي أن يدفعه إلى ثلاث مراتٍ، ولا تفسد صلاته، لأن هذا


(١) (٧ / ٧٧٧٤) . (٣) تفرد به أبو داود.
(٢) إلى هنا انتهى النقل من نصب الراية.

<<  <  ج: ص:  >  >>