للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعمار مولى الحارث بن نوفل. روى عن: ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وأبي قتادة، وأبي هريرة. روى عنه: يحيى بن صَبِيح. روى له: أبو داود (١) .

وأم كلثوم هذه هي بنت علي بن أبي طالب، زوج عمر بن الخطاب

- رضي الله عنه- وابنها هو زيد الأكبر ابن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وكان مات هو، وأمه أم كلثوم بنت علي- رضي الله عنه- في وقت واحد، لم يدر أيهما مات أولا، فلم يورث أحدهما من الآخر، وعن هذا قالت العلماء: إذا اجتمعت جنائز من الرجال والنساء يجعل الرجل مما يلي الإمام من جهة القبلة، ثم المرأة مما يلي القبلة، وإذا اجتمع رجل، وصبي، وامرأة، وخنثى، يوضع الرجل، ثم الصبي من ناحية القبلة، ثم الخنثى، ثم المرأة، فتكون المرأة آخر الكل مما يلي القبلة، والحديث أخرجه النسائي.

٥٢- باب: أين يقوم الإمام من الميت إذا صلى عليه؟

أي: هذا باب في بيان موضع قيام الإمام من الميت عند الصلاة عليه.

١٦٢٩- ص- نا داود بن معاذ، نا عبد الوارث، عن نافع أدي طالب، قال: " كُنتُ في سَكَةِ المِرْبَد، فمرتْ جَنازة معها ناس كثير، قالوا: جنازةُ عبد الله بنِ عُمَيرٍ، فتبعتُه، فَإذا أنا برجل عليه كِسَاء رقيق على بُرَيْذينة (٢) ، على رَأسه خِرْقَة تقيه من الشمس، فقلًتُ: مَن هذا الدهقانِ؟ قالَواً: هذا أنسُ بنُ مالك، فلَما وُضعت الجًنازةُ قامَ أنس فصلى عليها وأنا خلفُهُ، لا يَحُول بيني وبيانه شيء، فَقامَ عَندَ رأسه، فكبر أربعَ تكبيرات، لم يُطِلْ ولم يُسْرعْ، ثم ذهبَ يقعدُ، قالوا (٣) : يا أبا حمزةَ المرأةُ الأنصًاريةُ، فقربوها رمعَها (٤) نعش أخضرُ، فقامَ عندَ عُجَيْزَتِها، فصلى عليها نحو صلاِتهِ على


(١) المصدر السابق (٢١/ ٤١٦٧) .
(٢) في سنن أبي داود:" بريذينته".
(٣) في سنن أبي داود: " فقالوا".
(٤) في سنن أبي داود: "وعليها".

<<  <  ج: ص:  >  >>