للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش- نصر بن عاصم الأنطاكي، روى عن: محمد بن شعيب بن

شابور، روى عنه: أبو داود، وابن ماجه.

ومحمد بن شعيب بن شابور الدمشقي الشامي، مولى بني أمية،

مولى الوليد بن عبد الملك. سمع: خالد بن دهقان، وعثمان بن

أبي العالية، والأوزاعي، وغيرهم. روى عنه: ابن البارك، ومحمد

ابن مصفى، وكثير بن عُبيد الحمصّان (١) ، وخلق سواهم. قال أحمد

ابن حنبل: ما أرى به بأساً. وقال ابن معين: كان مرجئاً، وليس به في

الحديث بأس. وقال محمد بن عبد الله: ثقة. مات سنة تسع وتسعين

ومائة، وهو ابن ثنتين وثمانين سنة ببَيروت. روى له الجماعة (٢) .

قوله: " جُرح " بضم الجيم الاسم، وبالفتح المصدر، من جرحه

جَرحاً. والحديث أخِرجه أبو داود منقطعاً، وأخرجه ابن ماجه موصولاً.

وقال أبو علي بن السكن: قال لي أبو بكر بن أبي داود: حديث الزّبير

ابن خُريق أصح من حديث الأوزاعيّ.

***

١١٦- بابُ: المُتَيمّم يَجدُ الماء بعد مَا صَلّى (٣) في الوقت

أي: هذا باب في حكم المتيمم الذي صلى بالتيمم، ثم وجد الماء

قبل خروج الوقت.

٣٢٢- ص- حدَّثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال: نا عبد الله بن نافع،

عن الليث بن سعد، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد

الخدري قال: " خَرجَ رجلانِ في سَفر فحَضرت الصلاةُ وليس معهما ماء،

فتيمَّمَا صعيداًَ طيباً فصَلّيَا، ثم وَجَدَا الَماءَ في الوَقَت، فأعادَ أحدُهما الصَّلاةَ

والوُضوءَ، ولم يُعِدِ الآخر، ثم أتيا رسولَ اللهِ فذَكرا ذلك له، فقالَ للذي لم


(١) كذا.
(٢) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٢٥/٥٢٩٠) .
(٣) في سنن أبي داود: " يصلي ".

<<  <  ج: ص:  >  >>