للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمار بن ياسر- رضي الله عنه- روى عنه: عمر بن الحكم بن ثوبان. روى له: أبو داود (١) .

قوله: " وما كتب له " الواو فيه للحال، والمعنى: أن الناس تختلف أحوالهم في ثواب صلواتهم على حسب حالاتهم في إقامتها، فمنهم من يحصل له ثواب عشر صلاة، ومنهم تسعها، ومنهم ثمنها إلى نصفها، فالرجل السعيد أن يحصل له ثواب كلها.

***

/ ١٢٢- باب: القراءة في الظهر [١/٢٧٢-أ]

أي: هذا باب في بيان حكم القراءة في صلاة الظهر.

٧٧٤- ص- نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن قيس بن سعد، وعمارة بن ميمون، وحبيب، عن عطاء بن أبي رباح، أن أبا هريرة قال: " في كُل صَلاة يُقرأُ (٢) ، فما أسمعَنَا النبيُّ- عليه السلام- أسمعنَاكُم، وما أَخفَى عَلَينَا أخفينا عَليكُم " (٣) .

ش- حماد بن سلمة، وقيس بن سعد المكي.

وعمارة بن ميمون، روى عن: عطاء، روى عنه: حماد بن سلمة، روى له: أبو داود (٤) .

وحبيب بن أبي قُريبة المعلم البصري، روى له: مسلم.

قوله: " في كل صلاة يقرأ " يعني: في كل صلاة لا بد من قراءة

القرآن.


(١) المصدر السابق (١٥ / ٣٤٦٨) .
(٢) في الأصل: " تُقرأ " كذا، فلعله أراد أنها بالتاء والياء.
(٣) البخاري: كتاب الأذان، باب: القراءة في الفجر (٧٧٢) ، مسلم: كتاب الصلاة، باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... (٣٩٦ / ٤٢، ٤٤) ، النسائي: كتاب الافتتاح، باب: قراءة النهار (٢ / ١٦٣) .
(٤) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٢١ / ٩٨ ٤١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>