للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦١- باب: الجمعُ بين الصَّلاتين

أي: هذا باب في بنان حكم الجمع بَيْن الصلاتين.

/ ١١٧٧- ص- نا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن [٢/ ١١٠ - ب] أبي الطُفيل عامر بن واثلة، أن معاذ بن جبل أخبرهم، أنهم خَرَجُوا مع

رسول الله صلى الله عليه وسلم في غَزْوَة تَبُوك، فكانَ رسولُ الله- عليه السلام- يَجْمَع بين

الظهرِ والَعَصْرِ والمَغربَ والَعشاءِ، فأخرَ الصَلاةَ يوماً، ثم خَرَجَ فَصلى

الظهرَ والعصرَ جميعا، ثم دَخَلً ثم خَرَجَ فَصلى المغربَ والعِشاءَ جَمِيعاً! ٢) .

ش- أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس.

وأبو الطفيل عامر بن واثلة. ويقال: عمرو بن واثلة، والصحيح عامر

ابن واثلة بن عبد الله بن عمرو (٢) بن جحش، ويقال: خميس (٣) بن

جري (٤) بن سَعْد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي، ولد عام

أحُد، وأدرك ثمان سنين من حياة النبي- عليه السلام-، روي له عن

رسول الله تسْعة أحاديث. وروى عن: عليّ بن أبي طالب، وكان من

شيعته، وروى عن: معاذ بن جبل. روى عنه: سعيد الحريري، والزهري، وأبو الزبير المكي، وغيرهم، سكن الكوفة، ثم أقام بمكة

حتى مات بها سنة مائة، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبي


(١) مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: جواز الجمع بين الصلاتين (٥٢/ ٧٠٦) ، النسائي: كتاب المواقيت، باب: الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر (١/ ٢٨٥) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: الجمع بين صلاتين في السفر (١٠٧٠) .
(٢) في الاستيعاب وأسد الغابة: " عمير بن جابر" وفي تهذيب الكمال والإصابة كما عندنا.
(٣) في الاستيعاب: " عُميس " وفي أسد الغابة: " حميس "، وفي الإصابة: " جهيش "، وفي تهذيب الكمال كما عندنا.
(٤) في الاستيعاب:" حدي "، وفي أسد الغابة: " جدي "، وفي تهذيب الكمال والإصابة كما عندنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>