للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش- أي:: ثبت الإمام حال كونه قائماً، حتى تتم الطائفة الأولى لأنفسهم ركعة، ثم يسلموا , لأنهم كملوا صلاتهم، حيث صلوا مع الإمام ركعة، وصلوا لأنفسهم ركعة أخرى، فإذا سلموا انصرفوا قبالة العدو.

قوله: " واختلف في السلام " أي: في سلام الطائفة الأولى بعد أن يتموا لأنفسهم، لما نبينه الآن في الحديث.

١٢٠٩- ص- نا (١) القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوَات، أن سهل بن أبي حثمةَ الأنصاري، حدثه: " أن صَلاةَ الخَوْف أن يَقُومَ الإمَامُ وطائفة مِن أصحَابِه، وطَائفة مُوَاجهَةُ العَدُوِّ، فيركَعُ الإمَامُ رَكعة، وَيسجُدُ بالذين معه، ثم يًقومُ، فإذا اسْتَوًى قائماً ثبَتَ قائماً، وأتمُوا لأنفُسهم الركعةَ البَاقيةَ، ثم سَلَمُوا، وانصَرَفُوا، والإمَامُ قَائم، فكَانوا وِجَاهَ الَعًدوِّ، ثم يُقْبِلُ الآخَرُونَ الذين لمِ يُصَفُوا، فَيُكبِّرُوا وَرَاءَ/ ١ الإمام، فَيَرْكعُ، ويَسْجُدُ بهم، ثم يُسَلمُ، فَيَقُومُون فَيَرْكَعُونَ [٢/ ١٢٠ - أ] لأنفُسِهِمْ الركَعةَ البَاقِيةَ، ثم يسَلِّمُونَ " (٢) .

ش- هذا حديث موقوف.

١٢١٠- ص- نا القعنبي، عن مالك، دن يزيد بن رُومان، عن صالح ابن خوَّات: " عَمنْ صَلَّى مِع رسولِ الله- عليه السلام- يَومَ ذَات الرقاع صَلاةَ الخَوْفِ، أن طَائفَة صَفتْ مَعَهُ، وَطائفَة وِجَاهَ العَدُو، فَصَلَّى بالَتي مَعه رَكعة، ثم ثبَتَ قائماً، وَأتَمُوا لأنفُسِهِم، ثم انصَرَفُوا، وصَفوا وِجَاه العَدُوَ، وجَاءَت الطَائفَةُ الأخْرَى، فَصلى بهمُ الركعَةَ التي بَقيَتْ من صَلاِتهِ، ثم ثَبَتَ جَالِسا، وَأتَموا لأنفُسِهِمْ، ثم سلم بهم " (٣) .


(١) جاء هذا الحديث في سنن أبي داود بعد الحديث الآتي.
(٢) انظر الحديث قبل السابق.
(٣) البخاري: كتاب المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع (٤١٢٩) ، مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: صلاة الخوف (٨٤١) ، النسائي: في كتاب صلاة الخوف.

<<  <  ج: ص:  >  >>