للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَلَيْنَا" (١) أي: لم يوجب ذلك علينا، ومثله في قيام رمضان: "مِنْ غيرِ عَزِيمَةٍ" (٢) أي: من غير إيجاب ولا إلزام.

قول مسلم: "لَوْ عُزِمَ لِي" (٣) بضم العين، وَقول أُمِّ سلمة رضي الله عنها: "فَعَزَمَ اللهُ، (٤) معناه: خلق الله لي قوة وعزمًا وتوطين نفسي على ذلك.

قوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ} [الأحقاف: ٣٥] أي: أولو القوة.

قوله: "لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ" (٥) أي: ليقطع دون استثناء.

قوله: "عَزَائِمِ السُّجُودِ" (٦) أي: مؤكداته (عند أهل الحجاز، وموجباته عند العراقيين. وقيل: عزائم السجود ما أُمر في القرآن بالسجود فيه) (٧).

و"الْمَعَازِفُ" (٨) المزاهر، وهي عيدان الغناء، و"تَعْزِفَانِ" (٩) تُغَنِّيانِ.


(١) البخاري مسندا (١٢٧٨) ومعلقا قبل حديث (٧٣٦٧)، ومسلم (٩٣٨) من حديث أم عطية.
(٢) "الموطأ" ١/ ١١٣، ومسلم (٧٥٩) من حديث أبي هريرة بلفظ: "مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ".
(٣) المقدمة ١/ ٢.
(٤) مسلم (٩١٨) بلفظ: "ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لِي فَقُلْتُهَا".
(٥) "الموطأ" ١/ ٢١٣، والبخاري (٦٣٣٩)، ومسلم (٢٦٧٩) من حديث أبي هريرة. والبخاري (٦٣٣٨) من حديث أنس.
(٦) البخاري (١٠٦٩، ٣٤٢٢) من حديث ابن عباس موقوفاً.
(٧) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٨) البخاري (٥٥٩٠) من حديث أبي عامر - أو أبي مالك - الأشعري.
(٩) البخاري (٩٤٩، ٩٥٢، ٢٩٠٦، ٣٩٣١)، ومسلم (٨٩٢) كله بلفظ: "تُغَنِّيُانِ" من حديث عائشة، ولم أقف عليه بلفظ: "تَعْزِفَانِ" إلا أن تكون رواية في الصحيحين عند أحد من الرواة والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>