للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قدره حتي يَجُرَّه، كما جاء مفسرًا في حديث آخر: "مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا" (١).

قوله: "لا يُمْنَعُ فَضْلُ المَاءِ" (٢) أي: ما فضل عن حاجة النازل، مثل قوله: "لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ" (٣) وقد تقدم في النون.

قوله في البيضاء بالسُّلْتِ: "أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ " (٤) قال مالك: معناه: أيهما أكثر.

قوله: "ذَلِكَ فَضْلِي" (٥).

قوله: "لَا تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ" (٦) أي: لا تكسره، وهو عبارة عن افتراع البكر وافتضاض عذرتها، وكسر خاتم الله الذي جعله عليها، يقال: افتض الجارية واقتضها.

قوله في حديث الأسود (٧): "فَفُظِعْتُهُمَا" (٨) بضم الفاء الثانية وكسر الظاء، أي: كرهتهما أشد الكراهية، والشيء الفظيع: الشديد الكراهية، وقد تقدم.

قوله: "إلى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا (٩) " (١٠) [أي: يفزعنا ويعظم أمره ويشتد علينا،


(١) "الموطأ" ٢/ ٩١٤ من حديث أبي سعيد، والبخاري (٥٧٨٨) من حديث أبي هريرة.
(٢) "الموطأ" ٢/ ٧٤٤، البخاري (٢٣٥٣، ٦٩٦٢)، مسلم (١٥٦٦) من حديث أبي هريرة.
(٣) "الموطأ" ٢/ ٧٤٥ من حديث عمرة بنت عبد الرحمن.
(٤) "الموطأ" ٢/ ٦٢٤ من حديث زيد أبي عياش، ولم أجد فيه قول مالك.
(٥) البخاري (٢٢٦٨، ٢٢٦٩، ٧٤٦٧) من حديث ابن عمر.
(٦) البخاري (٢٢١٥، ٣٤٦٥) من حديث ابن عمر.
(٧) هو الأسود العنسي كما في الحديث.
(٨) البخاري (٤٣٧٩، ٧٠٣٤) من حديث ابن عباس.
(٩) في (س): (يفضعنا).
(١٠) البخاري (٧٣٠٨)، مسلم (١٧٨٥) من حديث سهل بن حنيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>