للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: "بِسَيْرٍ أَوْ خَيْطٍ" (١) السير: الشراك، ومنه: "وِشَاحٌ مِنْ سُيُورٍ" (٢)، و"فِيْ طَرْفِهَا سُيُورٌ" (٣)، و"سُيُورَةٌ" أيضاً (٤).

قوله: "حُلَّةٌ سِيَرَاءُ" (٥) قد تقدم في الحاء.

قوله: " (وَإِلَّا سَيَّرْتَني) (٦) شَهْرَيْنِ" (٧) يعني: يسير فيهما آمنًا، وهو كقوله: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: ٢] أي: سيروا وادْهبوا آمنين (٨)، و"لله مَلَائِكَةٌ سَيَّارَةٌ" (٩) أي: يسيرون، كقوله: "سَيَّاحُونَ" في الرواية الأخرى (١٠).

قول الرجل الظالم في سعد: "لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ" (١١) أي: لا يخرج في


قلت: وروى يحيى بن آدم في كتاب "الخراج" (٣٩٢) عن عطاء أنه سئل عن الأرض تسقى بالسيح ثم تسقى بالدوالي، وتسقى بالدوالي ثم تسقى بالسيح، على أيهما تؤخذ الزكاة؟ قال: على أكثرهم يسقى به.
(١) البخاري (١٦٢٠) عن ابن عباس.
(٢) البخاري (٤٣٩) من حديث عائشة.
(٣) "الموطأ" ١/ ٣٢٧ عن ابن المسيب، ولفظه: "إِذَا جَعَلَ طَرَفَيْهَا جَمِيعًا سُيُورًا".
(٤) قال القاضي في "المشارق" ٢/ ٢٣٣: وفي ذكر المنطقة للمحرم: (إذا جعل في طرفها سيورًا) ويروى (سيورة) وهذه رواية أحمد بن سعيد وكذا عند جماعة من شيوخنا وكذا لابن وضاح وابن القاسم، ولغيرهم: (سيورًا) قالوا: وهي رواية يحيى، وعند ابن بكير: (سيرين).
(٥) "الموطأ" ٢/ ٩١٧، والبخاري (٨٨٦)، ومسلم (٢٠٦٨) من حديث ابن عمر.
(٦) تحرفت في (س) إلى: (والأسير يسير).
(٧) "الموطأ" ٢/ ٥٤٣ عن ابن شهاب بلاغًا.
(٨) تحرفت في (س) إلى: (ميلين).
(٩) مسلم (٢٦٨٩) من حديث أبي هريرة.
(١٠) عند الترمذي (٣٦٠٠) وأحمد ٢/ ٢٥١.
(١١) البخاري (٧٥٥) من حديث جابر بن سمرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>