للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باكر إلى دار عدل جلّق يا ... طالب خير فالخير في البكر

فالدّست قد طاب واستوى وغلا ... بالقرع والقنّبيط والجزر

وأشار بالقنّبيط إلى هذا، وبالجزر إلى نفسه، وبالقرع إلى أبي بكر بن محمد الآتي ذكره سنة أربع وتسعين. انتهى.

وفيها محبّ الدّين أحمد بن محمد المعروف بالسبتي [١] .

انقطع بمصلى حولان ظاهر مصر، وكان معتقدا ويشار إليه بعلم الحروف والزايرجا [٢] .

ومات في عشري صفر وقد جاوز الثمانين ظنا، وكان حسن السّمت.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن موسى بن علي، المعروف بابن الوكيل [٣] .

عني بالفقه والعربية، وقال النظم فأجاد، وكان سمع بمكّة من الجمال بن عبد المعطي المكّي، وبدمشق من الصّلاح بن أبي عمر. ومن شيوخه في العلم صلاح الدّين العفيفي، ونجم الدّين بن الجابي، وجمال الدّين الأسيوطي، وشمس الدّين الكرماني، وكان يتوقد ذكاء.

مات بالقاهرة في صفر.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن ركن الدّين بن أبي يزيد بن محمد السّرائي الحنفي الشهير بمولانا زاده [٤] .

قال [ابن حجر] [٥] في «إنباء الغمر» : كان والده كثير المراعاة للعلماء


[١] انظر «إنباء الغمر» (٢/ ٣٦٣) و «الدّرر الكامنة» (١/ ٣١٥) .
[٢] كذا في «آ» و «ط» : «والزايرجا» وفي «إنباء الغمر» : «الزّيجات» جمع «زيج» . وجاء في كتاب «معجم الألفاظ الفارسية المعرّبة» لأدشير ص (٨٢) : الزّيج: عند المنجمين كتاب تعرف به أحوال حركات الكواكب مأخوذ من زيك.
[٣] انظر «إنباء الغمر» (٢/ ٣٦٣) .
[٤] انظر «إنباء الغمر» (٢/ ٣٦٣) .
[٥] ما بين القوسين سقط من «آ» .

<<  <  ج: ص:  >  >>