للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كانت بارعة الجمال، وقدمت مع عمّها أحمد بن أويس إلى مصر، فتزوجها الظّاهر برقوق، ثم فارقها، فتزوجها ابن عمها شاه ولد ابن شاه زاده بن أويس، فلما رجعوا إلى بغداد ومات أحمد أقيم شاه ولد في السلطنة فدبّرت مملكته حتّى قتل، وأقيمت هي بعده في السلطنة، ثم ملكت تستر وغيرها، واستقلّت بالمملكة مدة، وصار في ملكها الحويزة وواسط، يدعى لها على منابرها، وتضرب السّكة باسمها، إلى أن ماتت في هذه السنة. وقام بعدها ابنها أويس بن شاه ولده. قاله ابن حجر.

وفيها علم الدّين أبو الرّبيع سليمان بن نجم الدّين فرج بن سليمان الحجبي [١] الحنبلي بن المنجّى.

ولد سنة سبع وستين وسبعمائة، واشتغل على ابن الطحّان وغيره، ورحل إلى مصر، فأخذ عن ابن الملقّن وغيره، ثم عاد بعد فتنة اللّنك، فناب في القضاء، وشارك في الفقه وغيره، وأشغل الناس بالجامع الأموي وبمدرسة أبي عمر.

وتوفي في ربيع الآخر.

وفيها عزّ الدّين عبد العزيز بن مظفّر بن أبي بكر البلقيني [٢] قريب شيخ الإسلام سراج الدّين الشافعي.

اشتغل على الشيخ سراج الدّين، وكان يشارك في الفنون، ويذاكر بالفقه مذاكرة حسنة.

قال ابن حجر: رافقنا في سماع الحديث كثيرا، وناب في الحكم، وكان سيء السيرة في القضاء، جمّاعة للمال من غير حلّه في الغالب، زري الملبس، مقترا على نفسه إلى الغاية.

توفي في ثالث عشري جمادي الأولى وخلّف مالا كثيرا جدا فحازه ولده.


[١] ترجمته في «إنباء الغمر» (٧/ ٣٦٧) و «الضوء اللامع» (٣/ ٣٦٩) و «السّحب الوابلة» ص (١٧٤) .
[٢] ترجمته في «إنباء الغمر» (٧/ ٣٦٧) و «الضوء اللامع» (٤/ ٢٣٢) وفيه: «عبد العزيز بن محمد بن مظفّر بن نصير» .

<<  <  ج: ص:  >  >>