للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عليّ: فمن ثمّ عاديتُ رأسي، فمن ثم عاديتُ رأسي ثلاثاً، وكان يجُزُّ

شعْره (١) .

ش- حماد بن سلمة.

وعطاء بن السائب بن مالك، ويقال: ابن السائب بن يزيد أبو السائب،

ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو زيد الثقفي الكوفي.

رأى عبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك. سمع: أباه، وأبا عبد الرحمن

السلمي، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وزاذان أبا عمر. روى عنه:

الأعمش، والثوري، والحمادان، وأبو عوانة، وغيرهم. قال ابن

حنبل: ثقة رجل صالح. قال ابن عدي: اختلط في آخر عمره. روى

له الجماعة. روى له: البخاري، ومسلم في المتابعات (٢) .

وزاذان الكندي أبو عبد الله، ويُقال: أبو عمر مولاهم الكوفي، سمع

خطبة عمر بن الخطاب بالجابية، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن

مسعود، وعبد الله بن عمرو، والبراء بن عازب، وسلمان الفارسي،

وعائشة، وجرير بن عبد الله. روى عنه: أبو صالح ذكوان، وعمرو بن

مرة، وعطاء بن السائب، وجماعة آخرون. قال ابن معين: ثقة.

توفي سنة اثنتين وثمانين. روى له الجماعة إلا البخاري (٣) .

قوله: " ثلاثاً " أي: قال علي: فمن ثم عاديت رأسي ثلاث مرات.

قوله: " وكان يجز " /أي: يقص، من جز يجز جزا، والجزُ: قص

الشعر والصوف، وبهذا الحديث احتج أبو حنيفة أيضاً على فرضية

المضمضة والاستنشاق من الجنابة. وأخرجه ابن ماجه أيضاً.


(١) ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب: تحت كل شعرة جنابة (٥٩٩) .
(٢) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٢٠/٣٩٣٤) .
(٣) المصدر السابق (٩/١٩٤٥) .

<<  <  ج: ص:  >  >>