للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عمرو بن نفيل، وأبي أيوب الأنصاريّ، وعمرو بن العاص، وابنه:

عبد الله بن عَمرو، وزيد بن ثابت، وأبي نضرة الغفاري، وغيرهم.

روى عنه: عبد الرحمن بن شمّاسة، ويزيد بن أبي حبيب،. وجعفر بن

ربيعة، وغيرهم. قال أبو سَعيد بن يونس: كان مفتي أهل مصر في

زمانه، وكان عبد العزيز بن مَروان يُحضِره فيُجلسه للفُتيا. توفي سنة

تسعين. روى له الجماعة (١) .

وأبو أيوب: خالد بن زيد الأنصاري، مُضيِّف رسول الله. وَعُقبة بن

عامرٍ الجُهني.

قوله: " يومئذ " أي: يوم قدِم أبو أيوب مصر، وكان عقبة والياً على

مصر من قِبل معاوية، سنة أربع وأربعين.

قوله: " أو قال: على الفطرة " شكّ من الراوي؛ وكذا في رواية ابن

ماجه؛ رواها عن عباد بنَ العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة،

عن الحسن، عن الأحنف بن قَيس، عن العباس بن عبد المطلب قال:

قال رسولُ الله- عليه السلام-: " لا تزال أمّتي على الفِطرة ما لم

يؤخروا المَغرب حتى تشتبك (٢) النجوم (٣) ". والمرادُ من الفطرة:

السُّنَّة؛ كما في قوله- عليه السلام-: " عشر من الفطرة ".

قوله: " إلى أن تَشتبك النجُوم " أن: مَصدرية، والتقدير: إلى اشتباك

النجوم. قال ابن الأثير (٤) : " اشتبكت النجوم أي: ظهرت جميعها

واختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها ". وجه التمسك بالحديث: أن

التأخير لما كان سببًا لزوال الخير كان التعجيل سببًا لاستجلابِه. وقال

الشيخ زكي الدين: في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم

الكلام عليه.


(١) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٢٧/٥٨٥٠) .
(٢) في الأصل: " يشتبك ".
(٣) ابن ماجه: كتاب الصلاة، باب: وقت صلاة المغرب (٦٨٩) .
(٤) النهاية (٢/٤٤١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>