للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الحاكم: "منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ" (١).

فقال الشيخ المعلمي رحمه الله: "هذا رجل من رجال الصحيحين، منسوب إلى العقل لا إلى الغفلة، فكأن الحاكم صحّف، قال أبو داود: "كان يقال هو أعقل أهل البصرة". وقال البزار: "كان من خيار الناس وعقلائهم" (٢). وقال أحمد وأبو داود: "ثقة". وقال ابن عدي: "لم أر أحدًا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما فيه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، وهو مع ذلك كله عندى لا بأس به".

فكأن ابن حبان رأى بعض حديثه عن قتادة غريبًا فأطلق. اهـ.

[٣١٢] سلْم (٣) بن عصام بن سالم بن المغيرة بن عبد الله بن أبي مريم أبو أمية الأصبهاني:

نقل المعلمي في "طليعة التنكيل" (ص ٣٦):

عن أبي الشيخ بن حيان في "طبقات الأصبهانين" قوْلهُ: "وكان شيخًا صدوقًا صاحب كتاب، وكتبنا عنه أحاديث غرائب، فمن حِسانِ ما كتبنا عنه .. " (٤).

وعن أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" قوْلهُ: "صاحب كتاب [كثير] (٥) الحديث والغرائب".


(١) ذكره الحافظ بن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/ ٣٨٨)، ولم يذكره مغلطاي في "الإكمال" وإنما قال فيه: (٤ ق ١٥٢ / أ): "خرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وأثنى عليه". فإن صح ما ذكره ابن حجر عنه من نسبة سلام إلى الغفلة -ولم يُصحِّف الحاكم كما ذهب المعلمي- فلعله قصد ما في تلك الحكاية التي ذكرها ابن حبان, والله تعالى أعلم.
(٢) وقال ابن عدي أيضا: "يُعدُّ من خطباء أهل البصرة وعقلائهم".
(٣) هكذا جاء في "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤٣٦) -ومنه نقل العلمي-، وهو كذلك في "طبقات الأصبهانيين" لأبي الشيخ (٣/ ٥٠٩)، و"ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٣٣٧)، و"تاريخ الإسلام" الطبقة (٣١) وغيرها. ووقع في "طليعة التنكيل" وكذا في ترتيبه من تراجم "التنكيل": "سالم" فهو خطأ.
(٤) تمامه: ومن غرائبه ..
(٥) سقط من "التنكيل"، وأثبتُه من كتاب أبي نعيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>