للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٤٦ - وروى أبو داود عن سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه قال: خَرَجْنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكةَ نُريدُ المدينةَ، فلما كُنَّا قَرِيبًا من عزْوَرَا، نزل ثم رفعَ يَدَيهِ، فدعا اللهَ عَزَّ وجلَّ ساعةً، ثم خَرَّ سَاجِدًا، ثم مكثَ طَوِيلًا، ثم قام فرفَعَ يَدَيْهِ [فدعا اللهَ] سَاعَةً ثم خَرَّ ساجِدًا.

٥٤٧ - قال أبو داود: ذكر أحمد (١) ثلاثًا، قال: إني سألتُ ربِّي، وشفعتُ لأُمَّتي، فأعطَاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررتُ ساجِدًا لِرَبِّي شُكْرًا، ثم رفعتُ رَأْسِي فسألتُ ربي لأُمَّتي، فَأَعْطَاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ لربِّي ساجِدًا شُكْرًا، ثم رفعتُ رأسي، فسألتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعطَاني الثُّلُثَ الآخِرَ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لربي (٢).

[صلاة الجماعة وما يتعلق بها]

٥٤٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ أَثْقَلَ صلاةٍ عَلى المنافِقِينَ صَلاةُ العِشَاءِ، وصلاةُ الفَجْرِ، ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا، ولقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بالصَّلاةِ، فَتُقامَ ثم آمُرَ رَجُلًا فيصلِّيَ بالنَّاسِ، ثم أنطلِقَ مَعي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حَطَبٍ إلى قومٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم بُيُوتَهُم بالنَّارِ" (٣).


= في السير: باب ما جاء في سجدة الشكر، ورواه أيضًا ابن ماجه رقم (٢٣٩٤) في الصلاة: باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، وإسناده حسن.
(١) هو أحمد بن صالح أحد رواة الحديث.
(٢) رواه أبو داود رقم (٢٧٧٥) في الجهاد: باب في سجود الشكر، وفي سنده يحيى بن الحسن بن عثمان، وهو مجهول كما قال الحافظ في "التقريب".
(٣) رواه البخاري ٢/ ١٠٤ - ١٠٨ في صلاة الجماعة: باب وجوب صلاة الجماعة، وفي الخصومات: باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة، وفي الأحكام: =

<<  <  ج: ص:  >  >>