للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فأطبَقَت عَلَيهمُ السَّماء. أخرجه أبو داود (١).

وفي رواية ذكرها رزين قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استسقَى قال: "الَّلهُمَّ اسقِ بِلادَكَ، وارحَم عِبادَكَ، وانشُر رَحمَتَكَ، وأَحْيِ بَلَدَكَ المَيِّتَ، الَّلهمَّ اسقنا غيثًا مُغيثًا مريئًا، مُربِعًا، غَيرَ ضارٍّ، عاجلًا غير رائث" قال: وكان إذا استسقى يَمدُّ يدَيهِ، ويجعَلُ بُطونَهُما مِمَّا يلي الأرض، وَيَرفَعُ حتَّى يُرى بياضُ إبطَيهِ (٢).

٧٢١ - عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رَأى المَطرَ قال: الَّلهُمَّ اجعَلهُ صَيِّبًا نافعًا. أخرجه البخاري والنَّسائي (٣).

[شمول بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقاربه وقربهم من الله تعالى ببركته]

٧٢٢ - عن أنس رضي الله عنه: أنَّ عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه كان إذا قَحَطوا استَسقَى بالعبَّاس رضِي الله عنه فقال: الَّلهمَّ إنَّا كُنَّا نتوَسَّلُ إلَيكَ بنبيِّك فَتَسقِينا، وإنّا نتوَسَّلُ إلَيكَ بِعَمِّ نَبيِّك فاسقنا، فيُسقَون. أخرجه البخاري (٤).


(١) رقم (١١٦٩) في الصلاة: باب رفع اليدين في الاستسقاء وإسناده صحيح.
(٢) الشطر الأول من هذه الرواية إلى قوله: بلدك الميت، رواه مالك في الموطأ ١/ ١٩٠ و ١٩١ مرسلًا في الاستسقاء: باب ما جاء في الاستسقاء من حديث يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . وذكر الحديث، وقد وصله أبو داود رقم (١١٧٦) في الصلاة: باب رفع اليدين في الاستسقاء، وإسناده حسن، والشطر الثالث إلى قوله: غير رائث، تقدم في حديث جابر، والشطر الأخير رواه البخاري وأبو داود وغيرهما، وقد تقدم من حديث أنس.
(٣) رواه البخاري ٢/ ٤٣٠ في الاستسقاء: باب ما يقال إذا أمطرت، والنسائي ٣/ ١٦٤ في الاستسقاء: باب القول عند المطر.
(٤) ٤/ ٤١٣ في الاستسقاء: باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، وفي فضائل أصحاب النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: باب ذكر العباس بن عبد المطلب.

<<  <  ج: ص:  >  >>