للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٣ - عن أبي سعيد قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاه باسمه، عمامة، أو قميصًا، أو رداءً، ثم يقول: اللهم لكَ الحَمدُ كما كسَوتَنِيهِ، أسألك خَيْرَه وَخَيْرَ ما صُنِعَ لهُ، وأعُوذُ بِك من شَرِّه ومن شَرِّ ما صُنِعَ لَه" (١).

[الخف]

١٥٤ - عن بريدة: "أن النجاشيَّ أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خُفَّينِ أَسْوَدَينِ ساذَجَين، فلَبِسهما" أخرجه ابن ماجه (٢).

١٥٥ - وفي رواية غيره: "خفين أسودين ساذَجَين، فَلَبِسْهُما ومَسَحَ عَليهما (٣).


= القدير": قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وعنبسة أحد رواته مجروح، ومحمد بن عبيد الله الأنصاري يروي عن الأثبات ما ليس من حديثهم فلا يجوز الاحتجاج به. وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعًا "من اغتسل يوم الجمعة، واستن، ومس من طيب إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه. . ." أخرجه أحمد ٣/ ٨١، وسنده حسن، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(١) رواه أبو داود رقم (٤٠٢٠) في اللباس في فاتحته، والترمذي رقم (١٧٦٧) في اللباس: باب ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال.
(٢) رواه ابن ماجه رقم (٣٦٢٠) في اللباس: باب الخفاف السود، وفي سنده دلهم بن صالح الكندي وهو ضعيف، وحجير بن عبد الله الكندي لم يوثقه غير ابن حبان.
(٣) رواه أبو داود رقم (٤٥٥) في الطهارة: باب المسح على الخفين، والترمذي رقم (٢٨٢١) في الأدب: باب ما جاء في الخف الأسود، وابن ماجه رقم (٥٤٩) في الطهارة: باب ما جاء في المسح على الخفين، ورواه أيضًا أحمد في "المسند" ٥/ ٣٥٢، وإسناده ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي.

<<  <  ج: ص:  >  >>