للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأَعْظَمِ الَّذِي إذا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطَى". أخرجه الترمذي (١).

٩٣٤ - عن أسماء بنت يزيد (٢) أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اسمُ الله الأَعظَم في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} وفاتحة آل عمران {الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. أخرجه أبو داود والترمذي (٣).

[الدعاء عند الصباح والمساء]

٩٣٥ - عن ابن مسعود قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى يقول: "أمسَينا وأمسى الملكُ لله، والحمدُ لله، لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شريكَ لَهُ، له الملكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما فِي هَذه اللَّيْلَةِ، وخَيْرَ مَا بَعْدَها، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا في هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وشَرِّ ما بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وسُوءِ الكِبَر، رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّار وعَذَابِ القَبْر" وإذا أصبح قال ذلك: "أصبحنا وأصبح المُلْكُ لله. . ." أخرجه مسلم والترمذي (٤).

٩٣٦ - عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يَدَعُ هؤلاء الكلماتِ حين يُمسي وحين يُصْبِحِ: "الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَة، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ والعَافِيَة فِي دِيني ودُنْيَايَ وأَهْلِي ومَالي، اللَّهُمَّ


(١) رقم (٣٤٧١) في الدعوات: باب رقم (٦٥)، وإسناده صحيح. وهو في المسند ٥/ ٣٦٠، وسنن أبي داود (١٤٩٣) وصححه ابن حبان (٢٣٨٣) والحاكم ١/ ٥١٤ وأقره الذهبي.
(٢) في الأصل: أسماء بنت زيد، والتصحيح من سنن أبي داود والترمذي.
(٣) رواه أبو داود رقم (١٤٩٦) في الصلاة: باب الدعاء، والترمذي رقم (٣٤٧٢) في الدعوات: باب رقم (٦٥) من حديث عبيد الله بن أبي زياد وليس بالقوي عن شهر بن حوشب وقد تكلم فيه غير واحد، عن أسماء.
(٤) رواه مسلم رقم (٢٧٢٣) في الذكر والدعاء: باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، والترمذي رقم (٣٣٨٧) في الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى.

<<  <  ج: ص:  >  >>