للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البول قائمًا لعذر

٢٧٦ - عن حُذيفة قال: كُنتُ مِع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فانتهى إلى سُبَاطَةِ قومٍ، فَبَالَ قائمًا، فَتَنَحَّيتُ، فَقَالَ: "ادْنُه"، فدَنَوْتُ حتَّى قُمتُ عِندَ عَقِبِه، فَتَوَضَّأ، ومَسَحَ عَلَى خُفَّيْه. أخرجه البخاري ومسلم (١).

السِّواك

٢٧٧ - عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُوضَعُ لَهُ وَضُوؤهُ وسِوَاكُهُ، فَإذا قامَ مِنَ الَّليل تخلَّى ثم استاك. أخرجه مسلم (٢).

٢٧٨ - عن أبي موسى قال: أتَيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يستَنُّ بِسِواكٍ بيَدِه، يَقُولُ: أُعْ أُعْ والسِّواك في فيهِ كَأنَّهُ يتَهَوَّعُ. أخرجَهُ البخاري ومسلم (٣).


= وإسناده حسن، وصححه ابن حبان، والحاكم ١/ ١٥٨، وقال النووي في "شرح المهذب": هذا حديث حسن صحيح.
(١) رواه البخاري ١/ ٢٨٤ في الوضوء: باب البول عند سباطة قوم، وباب البول قائمًا وقاعدًا، وباب البول عند صاحبه والتستر بالحائط، وفي المظالم: باب الوقوف والبول عند سباطة قوم، ومسلم رقم (٢٧٣) في الطهارة: باب المسح على الخفين، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٢٣) في الطهارة: باب البول قائمًا، والترمذي رقم (١٣) في الطهارة: باب ما جاء في الرخصة في البول قائمًا، والنسائي ١/ ٣٥ في الطهارة: باب الرخصة في البول في الصحراء قائمًا.

(٢) لم نجده عند مسلم بهذا اللفظ، واللفظ الذي أورده المصنف هو من رواية أبي داود رقم (٥٦) في الطهارة: باب الرجل يستاك بسواك غيره، وإسناده صحيح، ولفظه عند مسلم: عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قال: بالسواك، وهو عنده برقم (٢٥٣) في الطهارة: باب السواك. وقوله: "تخلى": أي قضى حاجته.
(٣) رواه البخاري ١/ ٣٠٦ في الوضوء: باب السواك، ومسلم رقم (٢٥٤) في الطهارة: =

<<  <  ج: ص:  >  >>