للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ونحوِ ذلك؛ حتى يزولَ عنها تلقيبُها بأنَّها تعلمُ الغيب، وعليها مع ذلك التَّوبةُ إلى اللهِ توبةً نصوحًا من دَعْواها علمِ الغيبِ أو تَعاطِيها ما حرَّمَ اللهُ عليها من الكهانَةِ والتَّنجيمِ وغيرِ ذلك، ممَّا ينتحلُه من يدَّعونَ علمَ الغيبِ، فإنْ لم تَتُبْ؛ وجبَ رَفْعُها إلى وليِّ الأمرِ بالبلدِ الذي هي فيه؛ لمعاقَبَتِها بما تستحقُّ، وتحذيرُ النَّاسِ من عمَلِها وتصديقِها (١).

س: كيف أتخلص من وسواس الشيطان في الصَّلاة؟

ج: لا تَتَّبِعْهُ فيما يُوسوسُ به لك في صلاتِك؛ بل أعرضْ عنه، واشغلْ نفسك بتدبُّرِ ما تقرأُ من القرآنِ، والتَّفَكُّرِ في عظمةِ اللهِ وجلالِهِ في التَّكبيرِ والتَّسبيحِ والتَّحميدِ في قيامِكَ، ورُكوعِكَ، وسجودِك، وجلوسِك للتَّشَهُّدِ، وسائرِ الأقوالِ والأفعالِ المشروعةِ في صلاتِك، ولتَسْتَعِذْ باللهِ منه ثلاثَ مرَّات، ولتنفُثْ مع ذلك عن يسارِك (٢).

س: من هو الموفق أمام الله؟

ج: الموفَّق: هو مَن تمسَّكَ بدينِ الإسلامِ فأخذَ بهِ اعتقادًا وقولا وعملا، مستنيرًا بالقرآنِ الكريمِ، وسُنَّةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وبما كان عليه السَّلفُ الصَّالحُ من أصحابِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وأتباعِهِم بإحسان (٣).

* * *


(١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢/ ١٨٠).
(٢) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢/ ١٩٨).
(٣) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢/ ٢١٦).

<<  <   >  >>